الثلاثاء، يونيو 03، 2014

نقل 700 جهاديًا من جنسيات تونسية وجزائرية ومصرية وعراقية لبنغازي الليبية


كشف تقرير أمني جزائري عن وصول نحو 700 مقاتل من جنسيات تونسية وجزائرية ومصرية وعراقية، إلى مدينة بنغازي الليبية قادمين من سوريا.
 وقال التقرير الذي رصد بدء تدفق هؤلاء إلى ليبيا منذ الأربعاء الماضي عبر خط ملاحي بحري، أنّ تنظيم أنصار الشريعة الليبي تمكن من تجنيد عدد كبير من الشبان خلال الأسابيع الماضية، وأغلبهم من دول الساحل الأفريقي.
وقال مصدر أمني جزائري على صلة بملف محاربة الإرهاب في منطقة شمال أفريقيا، في حديث إعلاميّ، إن مهدي الحاراتي، الذراع الأيمن لرئيس المجلس العسكري لطرابلس سابقا، هو من يقف وراء تسهيل مهمة نقل هؤلاء المقاتلين من سوريا إلى ليبيا.
وأوضح أن عملية نقل المقاتليين الجهاديين تتم بالتنسيق مع زعماء التنظيمات الإرهابية الناشطة في ليبيا، من بينهم أبو ختالة وسفيان بن قمو ووسام بن حميد ومحمد الزهاوي، زعيم تنظيم أنصار الشريعة الليبي، وأبو عياض، قائد جماعة أنصار الشريعة التونسي، بالإضافة إلى قيادات جهادية جزائرية ومصرية.
وأضاف المصدر الأمني أن "معركة الكرامة" التي يقودها اللواء خليفة حفتر ضد الجماعات التكفيرية في ليبيا، دفعت مختلف التنظيمات المسلحة إلى التوحد في تشكيل سيتم الإعلان عنه قريبا لمواجهة اللواء حفتر، وذلك بعد أن تم الاتفاق على مخطط لاستعادة زمام الأمور في ليبيا وتونس والجزائر ومنطقة الساحل.
جدير بالذكر أن "تنظيم أنصار الشريعة" جماعة تنادي بتطبيق الشريعة الإسلامية منذ أن تأسست بعد سقوط نظام العقيد معمر القذافي سنة 2011، ويُعرف عن هذا التنظيم الجهادي أنه تجمّع عسكري يضم مقاتلين ثوريين شاركوا في الإطاحة بحكم القذافي تحت لواء كتيبة راف الله السحاتي، التي انفصل عنها محمد الزهاوي الجهادي السابق بأفغانستان وعضو الجماعة الليبية الإسلامية المقاتلة في منتصف مايو من العام الماضي، ليؤسس ما عرف بجماعة أنصار الشريعة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق