الثلاثاء، يونيو 10، 2014

«السلفية» تحذر من تكرار ما حدث مع «الخميني» في إيران إذا استمر حظر «الدعوة»


انتقدت جماعة الدعوة السلفية وذراعها السياسية (حزب النور) الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف، بسبب تفعيله قانون منع غير الأزهريين من الصعود إلى منابر المساجد
وحذر حزب النور من انتشار ما وصفه بـ«الخطب السرية» بعد تفعيل القانون، كما حدث فى إيران مع «الخومينى» وكان سببًا في اندلاع الثورة الإيرانية، فيما أكدت وزارة الأوقاف تمسكها بتطبيق القرار بقانون الذى أصدره الرئيس السابق عدلي منصور في نهاية ولايته، الذي ينظم ممارسة الخطابة والدروس الدينية في المساجد وما في حكمها من الساحات والميادين العامة.
وقال الدكتور يونس مخيون، رئيس حزب النور، إن القانون يعتبر خطرًا على الأمن القومي المصري، لأنه يضيق على عمل الدعوة في تحصين الشباب من خطر الجماعات التكفيرية، مضيفا أن القانون لا ينظر إلى الواقع الموجود على الأرض وخرج في «جو افتراضي»، مشيرًا إلى أن وزارة الأوقاف لا تستطيع توفير أئمة للمساجد الخاضعة لها، فكيف بعشرات الآلاف من المساجد الخاضعة للجمعيات الأهلية.
وأكد «مخيون» في بيان أصدره، الثلاثاء، أن جمعيات الدعوة السلفية سدت العجز الموجود في الأئمة طوال عشرات السنين، ولها دور واسع وكبير في تحصين الشباب من الأفكار المنحرفة، مؤكدًا أن وزارة الأوقاف فشلت في تفعيل قانون مماثل عام 1996 لمنع غير الأزهريين من الخطابة، وأغلقت الزوايا بسبب عجزها عن توفير الأئمة لها، الأمر الذي أتاح للدعوة السلفية العمل وكان دعاتها بمثابة «حراس الفكر المعتدل».

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق