الأربعاء، يونيو 25، 2014

تفاصيل زيارة الرئيس للجزائر..السيسى هنأ بوتفليقة بالرئاسة..وناقشا العلاقات الثنائية وعودة الاستثمارات المصرية بالجزائر لسابق عهدها..ووفد من الحكومة الجزائرية فى وداع السيسى بمطار هوارى بومدين

 
عقد الرئيس عبد الفتاح السيسى جلسة مباحثات ثنائية اليوم مع الرئيس الجزائرى عبد العزيز بوتفليقة، فى إطار الزيارة الرسمية التى أجراها إلى الجزائر. وقال السفير إيهاب بدوى، المتحدث الرسمى باِسم رئاسة الجمهورية، إن تلك الزيارة تمثل نقلة نوعية على مستوى العلاقات الثنائية بين البلدين، وتدشن لعلاقات إستراتيجية مستقرة بين مصر والجزائر.
وأوضح أن الرئيس حرص خلال اللقاء الذى جمعه بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة على تقديم التهنئة للرئيس الجزائرى على فوزه بالانتخابات الرئاسية، كما أثنى على الدور والمسيرة الوطنية التى قدمها بوتفليقة للجزائر وشعبها، معربًا عن تقديره للجهود والمساندة الجزائرية لعودة مصر للمشاركة فى أنشطة الاتحاد الأفريقى.
وأوضح أن الرئيس حرص خلال اللقاء الذى جمعه بالرئيس عبد العزيز بوتفليقة على تقديم التهنئة للرئيس الجزائرى على فوزه بالانتخابات الرئاسية، كما أثنى على الدور والمسيرة الوطنية التى قدمها بوتفليقة للجزائر وشعبها، معربًا عن تقديره للجهود والمساندة الجزائرية لعودة مصر للمشاركة فى أنشطة الاتحاد الأفريقى.
وأضاف أن المباحثات بين الزعيمين تطرقت إلى مختلف جوانب العلاقات الثنائية، حيث تضمنت بحث عدد من الملفات الإستراتيجية، فضلا عن استعراض العلاقات السياسية والاقتصادية بهدف تعزيزها وتنميتها، وذلك فى ضوء العلاقات التاريخية المتميزة التى تجمع بين البلدين والشعبين المصرى والجزائرى.
وأشار إلى أن الرئيس عبّر خلال اللقاء عن تطلع مصر للإسهام من خلال شركاتها المختلفة والقطاع الخاص المصرى فى الخطة التنموية الخمسية الطموحة للجزائر، ووجود رغبة مصرية حقيقية فى أن تعود الاستثمارات المصرية فى الجزائر لسابق عهدها كأكبر استثمار خارجى لمصر على مستوى العالم.
ومن جانبه، أعرب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عن ترحيبه بالرئيس السيسى، معبرًا عن حرصه على تعزيز وتدعيم العلاقات الثنائية بين البلدين والارتقاء بها من خلال علاقات إستراتيجية إلى آفاق أرحب، وبما يحقق مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.
وأشار "بدوى" إلى أن لقاء القمة تطرق إلى عدد من القضايا الإقليمية، حيث تم استعراض تطورات القضية الفلسطينية، فضلا عن الأوضاع فى ليبيا وسوريا والعراق. كما تم أيضًا استعراض عدد من القضايا الأفريقية ذات الاهتمام المشترك، حيث اتفق الجانبان على تعزيز التنسيق والتشاور ارتباطا بالشأن الأفريقى، وبما يحقق المصالح المشتركة للبلدين.
وكان الرئيس وصل إلى الجزائر صباح اليوم، حيث كان فى استقبال سيادته بمطار هوارى بومدين السيد عبد القادر بن صالح، رئيس مجلس الأمة الجزائرى، والسيد عبد المالك سلال الوزير الأول (رئيس مجلس الوزراء) وأعضاء الحكومة الجزائرية. وعقب مراسم الاستقبال الرسمى واستعراض حرس الشرف، توجه السيد الرئيس، يرافقه السيد عبد القادر بن صالح رئيس مجلس الأمة الجزائرى، إلى مقر إقامة السيد الرئيس عبد العزيز بوتفليقة فى زرالدة.
وغادر الرئيس السيسى الجزائر عقب اللقاء، متوجها إلى مالابو عاصمة غينيا الاستوائية للمشاركة فى أعمال الدورة العادية الثالثة والعشرين لقمة الاتحاد الأفريقى، حيث كان فى وداعه بمطار هوارى بو مدين، عبد القادر بن صالح وعبد المالك سلال وأعضاء الحكومة الجزائرية.
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق