الاثنين، يوليو 21، 2014

معارك عنيفة بـ«حقل الشاعر» وسط سوريا


تتواصل  معارك عنيفة لليوم الثالث على التوالي بين القوات السورية ومسلحي "الدولة الإسلامية" في حقل الشاعر للغاز وسط سوريا، الذي سيطر عليه التنظيم الخميس إثر معركة دامية، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.
وكان التنظيم سيطر الخميس على الحقل الواقع في الريف الشرقي لمحافظة حمص، في عملية أدت إلى مقتل 270 من قوات النظام والدفاع الوطني والحراس والعاملين، أعدم العديد منهم ميدانيا بعد أسرهم.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لـ"فرانس برس" إن القوات النظامية التي تشن منذ الجمعة هجوما لاستعادة السيطرة على الحقل "تقدمت واستعادت أجزاء واسعة منه، والاشتباكات تتواصل على أطراف الحقل وفي محيطه"، بعد استقدامها تعزيزات.
وأفاد مصدر أمني سوري أن "الاشتباكات ما تزال مستمرة في منطقة حقل الشاعر منذ أن تم خرق فيها منذ يومين"، في إشارة إلى سيطرة المسلحين على الحقل الخميس.
وكان المرصد أفاد ليل الجمعة أن "الدولة الإسلامية" التي سيطرت على الحقل، قتلت 270 شخصا في داخله، بينهم 11 موظفا، في حين أن باقي القتلى من القوات الحكومية والدفاع الوطني، وأشار إلى أن العديد من هؤلاء أعدموا ميدانيا بعد أسرهم، واصفا العملية بـ"الأكثر دموية للتنظيم" في سوريا منذ ظهوره فيها ربيع عام 2013.
وفي حين لم تقدم السلطات أو وسائل الإعلام السورية الرسمية حصيلة للهجوم، نقلت صحيفة "الوطن" المقربة من النظام الأحد، أن الحصيلة هي "نحو 60 شهيدا بين عناصر الجيش ولجان الدفاع الوطني".
وأشار المرصد إلى أن المعارك التي اندلعت الجمعة، أدت إلى مقتل 40 مسلحا من "الدولة الإسلامية"، إضافة إلى 11 عنصرا من قوات النظام.
وأفاد المرصد الأحد أن 65 من قوات سورية تابعة للنظام، قتلوا السبت قرب الحقل، ونقلت جثثهم إلى مستشفيات مدينة حمص، دون أن يكون في الإمكان التحقق من ظروف مقتلهم.
ويسيطر التنظيم على عدد كبير من حقول النفط في محافظة دير الزور في شرق سوريا، وبحسب المرصد، يسعى التنظيم إلى بسط سيطرته على حقول إضافية للطاقة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق