الخميس، يوليو 24، 2014

الخارجية: حق الدفاع عن النفس مكفول أمام استهداف المدنين المستمر في «غزة»


أكد سامح شكري وزير الخارجية، الخميس، أن المبادرة المصرية من أجل وقف إطلاق النار في قطاع غزة لا تزال هي المطروحة على الأرض.
جاء ذلك خلال المؤتمر الصحفى المشترك الذي عقده وزير الخارجية مع نظيره البريطانى فيليب هاموند، الذي يزور القاهرة حاليا.
وأضاف «شكري»، أن وزير الخارجية البريطانى تناول خلال مباحثاته الخميس، مع الرئيس عبدالفتاح السيسى، بمقر رئاسة الجمهورية، عددا من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، بالإضافة إلى العلاقات الثنائية بين البلدين.
وأوضح «شكري»، أن نفس الموضوعات تم مناقشتها أيضا خلال المحادثات التي جرت بمقر وزارة الخارجية، بينه وبين نظيره البريطاني، مشيرًا إلى أن الأزمة الراهنة في قطاع غزة والأراضىي الفلسطينية المحتلة استحوذت على النصيب الأكبر من المباحثات سواء برئاسة الجمهورية أو بوزارة الخارجية، وذلك بهدف وقف نزيف الدم والممارسات العسكرية الإسرائيلية وما أسفرت عنه من استشهاد العديد من الضحايا المدنيين من الأطفال والسيدات والشيوخ.
وشدد وزير الخارجية، على أن الوضع الحالي في قطاع غزة لا يمكن أن يستمر، مشيرًا إلى أن الأعمال التي تستهدف المدنيين غير مقبولة، ولا بد أن تكف السلطات الإسرائيلية عن تلك الممارسات.
وقال: «إن قطاع غزة يئن منذ سنوات تحت وطئة الاحتلال، وفى ظل هذا الوضع، فإن مصر تطالب منذ فترة بالتعامل مع ذلك بجدية، حيث تري مصر أنه لابد أن ينعم الشعب الفلسطيني بالظروف المعيشية المناسبة».
وأضاف، «نظرا لتزايد أعداد الضحايا المدنيين، فإننا نؤكد على أهمية وقف إطلاق النار وإتاحة الفرصة للمفاوضات وأن يكون هناك نقطة انطلاق لدفع عملية السلام من أجل اقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية».
وتابع «مصر تؤكد اهتمامها البالغ بالشعب الفلسطيني، وإن كل ما تسعى إليه هو لدعم الشعب الفلسطيني الشقيق».
في نفس السياق، قال وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند، ردا على سؤال عما أكده من حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها مقابل الهجمات التي شنت من قبل «حماس»، وعما إذا كان يوافق على أن تل أبيب، لها الحق في الدفاع عن نفسها من خلال شن هجمات على غزة: «إن الغرب يشعر بصدمة كبيرة ازاء وقوع الضحايا والقتلى بالأعداد الكبيرة ويشعر بالأسى جراء الأزمة الإنسانية الخطيرة في غزة، لذلك أرى أن كل دولة لها الحق في أن تدافع عن نفسها ضد أي هجمات، أما إطلاق الصواريخ على اسرائيل فإنه يخضع للقانون الدولي، لذلك يحب أن يعمل القانون على حماية المدنيين وأن يكون جميع القضايا خاضعة للقانون الدولي».
وفى سؤال لوزير الخارجية البريطاني، عن زيارته لإسرائيل والتصريحات التي واكبت هذه الزيارة، بأن الغرب سيبتعد عن إسرائيل بسبب الخسائر الإنسانية لدى الفلسطينيين، قال «هاموند»، إنه أعرب عن تعاطفه مع الضحايا الذين سقطوا نتيجة الصواريخ التي تطلقها «حماس».
وأضاف، «إن التعاطف مع اسرائيل وهى تتعرض للهجمات من (حماس) يتغير بسرعة بعد الخسائر الإنسانية في غزة، ومن المهم أن يفهم صانعو القرار في إسرائيل ذلك، وملاحظاتى تعنى أننا ضد أن يتعرض المدنيون للهجوم، وبالطبع فإن مدى الخسائر بين الطرفين مختلف، ولكن لا أحد يجب أن يتحمل الهجمات على المدنيين بدون الحق في الدفاع عن نفسه».

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق