الثلاثاء، ديسمبر 30، 2014

صورة مسيئة لزوجة أوباما تثير أزمة لجوجل


قدم محرك البحث جوجل اعتذاراً عن صورة تحمل إساءة عنصرية لمشيل أوباما تظهر عند البحث على جوجل عن صور للسيدة الأولى في الولايات المتحدة.
وتأتي الصورة في بداية نتائج البحث عن صور لميشيل أوباما.
وقد وضع جوجل تنويها على الصورة بعنوان "نتائج بحث مسيئة". ويقول نص التنويه "في بعض الأحيان تكون نتائج بحثنا مسيئة. ونحن نتفق مع ذلك".
ولكن جوجل رفض إزالة الصورة من نتائج البحث. ورفض البيت الأبيض التعليق على الأمر.
وعندما يضغط متصفح إنترنت على التنويه الذي وضعته جوجل أعلى الصورة، فإنه يحال إلى تصريح من جوجل يوضح أن نتائج البحث "قد تتضمن محتوىً مسيئاً حتى إذا كان السؤال لا يحتوي على إساءة".
وذكرت شركة جوجل في تصريحها، "نعتذر إذا كنتم قد شعرتم بالضيق عند استخدام جوجل".
وتقول جوجل، إن تصنيف إي موقع في نتائج البحث يعتمد بشكل كبير على مجموعة من الحسابات التي تستخدم فيها الآلاف من العوامل لحساب مدى ملاءمة الصفحة لنتائج بحث ما.
وأضافت جوجل، إنها لا تلغي صوراً لمجرد تلقيها شكاوى بخصوصها.
ولكن جوجل قالت، إنها ستلغي بعض الصور، إذا طالبها القانون بذلك.
ولم يعط المتحدث باسم جوجل سكوت روبين أي تفاصيل عن كيفية تصدر الصورة لنتائج البحث عن صور لقرينة الرئيس الأمريكي.
وقال الصحفي الحائز على جائزة بوليتزر "ديفيد فايس"، وهو مؤلف كتاب قصة جوجل، إن نتائج البحث على جوجل تحصل على ترتيبها وفقاً لمدى شعبيتها، وليس وفقاً لأي معايير أخرى للتقييم.
وأضاف المتحدث باسم جوجل، "إذا تلقت جوجل اتصالاً من البيت الأبيض مفاده أنه أمر مناف للقانون نشر صورة مسيئة للسيدة الأولى تصورها على صورة قرد، أنا على يقين أن جوجل ستلغي الصورة من نتائج البحث على الفور".
ولكن روبين أضاف، إن جوجل ستواجه "منحدراً زلقاً"، إذا بدأت في مراقبة حدود حرية التعبير.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق