2012-10-20

فايننشال تايمز: الليبراليون المصريون يسعون من أجل رؤية مشتركة

جمعة " مصر مش عزبة"

في تقرير بعنوان "الليبراليون المصريون يسعون من أجل رؤية مشتركة"، قالت مجلة فايننشال تايمز البريطانية، إنه بعد ما تعرض الليبراليون إلى خسائر انتخابية برلمانية ورئاسية، بدؤوا في الخروج في الشوارع قبيل الانتخابات المقبلة من أجل برلمان جديد لكسب الدعم والتأييد الشعبي.

 وأضافت فايننشال تايمز أنهم أيضا كانوا يجتمعون في الغرف الخلفية، لممارسة التسييس لتكوين شراكات واسعة النطاق والتغلب على الوحدة والتمويل والبراعة التنظيمية التي يتمتع بها الإسلاميون.

نقلت المجلة البريطانية عن بيشوي سامي، طالب الطب وأحد أعضاء الحزب قوله إنه يخرج في الشوارع مع زملائه المتطوعين الآخرين من أعضاء الحزب، لإثبات أنه يوجد صوت آخر غير صوت الإخوان المسلمين في الشوارع. وأضاف سامي: "نشعر أن الإخوان المسلمين يختطفون الثورة".

كما نقلت عن وائل نوارة، أحد مؤسسي حزب الغد الليبرالي: "العام الماضي، فشلت الجهود الأولى في الحصول على قائمة واحدة بشكل كبير"، مضيفا: "بعد الانتخابات، أدرك الجميع أنه ارتكب أخطاء، وأن ضغط الوقت حينها كان مختلف جدا وأنه حان الوقت لإجراء بعض التغييرات".

وأشارت المجلة إلى أن الليبراليين واليساريين كانوا في مقدمة الثورة التي أطاحت بحسني مبارك، لكن تم إقصائهم بشكل كبير عن السلطة. مضيفة أنهم يأملون في تغيير هذا الوضع، متأثرين جزئيا بتجربة ليبراليي ليبيا، الذين وضعوا مواردهم تحت شعار شخصية واحدة، وتغلبوا على الإخوان في الانتخابات البرلمانية التي عقدت في 7 يوليو. متابعة أنه بسيطرة الإخوان المصريين على الرئاسة، أصبحوا يحملون هم ومرسي هالة من المناصب، في وقت يتوق فيه كثير من المصريين إلى الاستقرار.

وقالت الصحيفة إلى إنه بالرغم من ذلك، توجد علامة على حالة الفرقة والاقتتال والفوضى بين القوى السياسية العلمانية في مصر. مشيرة إلى ما نشرته أحد الصحف القومية بأن حزب الوفد يفكر في الانفصال عن عمرو موسى. وأيضا إلى إعلان حمدين صباحي إصدار حزبه الخاص، وإلى إصدار 10 جماعات يسارية ما أطلقوا عليه التحالف الديمقراطي الثوري.

ونقلت عن المستشار السياسي السابق لعمرو موسى، عبد العظيم حامد: "أشك في أنه يمكن لليبراليين تحقيق تقدم خارق". مضيفا: "يوجد افتقار إلى تقليد الائتلافات وإلى المال. يحتاجون إلى المال للحشد والتواصل".

وردا على اتهام حسن البرنس حزب الدستور بخلط الدين والسياسة، نقلت فايننشال تايمز عن أحمد الهواري أحد أعضاء حزب الدستور: "لا نحاول أن نشكل إعاقة للإسلاميين. لدينا رؤيتنا الخاصة".

أخيرا اختتمت المجلة البريطانية تقريرها بأن حزب الدستور، بالإضافة إلى جماعات ليبرالية وعلمانية ويسارية أخرى، يعاني من نفس المرض الذي يعاني منه الإخوان، وهو الافتقار إلى أفكار محددة لتحديث اقتصاد البلد وبنيتها التحتية.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق