بعد تصريحاته الأخيرة والتى آثارت جدلا واسعا بين العامليين بالشركة المصرية لإدارة وتشغيل المترو حول أسباب إقالة رئيس الشركة السابق المهندس عبدالله فوزى ، بالإضافة إلى إعلانه عن فتح محطة مترو السادات امام الجمهور بعد 3 أسابيع بعد التنسيق مع الجهات الامنية وذلك كمحطة تبادلية فقط دون الخروج او الدخول من وإلى أرصفة المحطة والتحويل فقط لمحطات الخط الأول ،
وذلك دون أخذ رأى وزير النقل الدكتور إبراهيم الدميرى أو الرجوع إليه ، وهو ما آثار حفيظة الوزير والذى قام بالإتصال برئيس شركة المترو الجديد المهندس على فضالى والتنبيه عليه بعدم إعطاء أى تصريحات صحفية أو عمل أى مداخلات تلفزيونية خلال الفترة القادمه
وصرحت مصادر داخل وزارة النقل ، أن مكتب الوزير قام بالإتصال برئيس شركة المترو الجديد ، وأعطى تعليمات مباشرة بعدم خروج "فضالى" فى وسائل الإعلام للتحدث حول أسباب تعيينه وإقالة عبدالله فوزى بالإضافة إلى عدم التعامل مع الصحفيين والإدلاء لهم بأى تصريحات حول تشغيل محطة السادات المغلقة منذ 14 اغسطس من العام الماضى بتعليمات من الجهات الأمنية والذى كان بالتزامن مع فض اعتصامات الإخوان برابعة العدوية والنهضة.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق