روت والدة فتاة المنصورة، إيمان، التي اختفت منذ 6 أشهر، وتم العثور على جثتها منذ أيام بإحدى ترع مركز السنبلاوين، التابع لمحافظة الدقهلية، بدون رأس أو ذراعين أو رجلين.
تطرقت والدة الفتاة لتروى جانبًا من حياة نجلتها، فقالت "اتصلت إيمان بي وقالت أنا عند صديقتى وفاء، ولن تستطع العودة إلى البيت بسبب شعورها بحالة إرهاق وصداع، واضطرت لأن تقضى هذه الليلة عند صديقتها، ثم تعود إلى البيت مرة أخرى، مؤكدة أن هذه كانت آخر كلمات سمعتها من نجلتها، ولم تعد تعلم عنها شيئا مرة أخرى.
وتابعت الأم: اتصلت بصديقتها "وفاء" لمعرفة سبب تأخر "إيمان"، فاتضح لها أنها وصديقتها لم يكن بينهما اتصال منذ فترة طويلة بسبب بعض الخلافات الشخصية، فانطلقت بعدها لتحرير محضر بمركز شرطة السنبلاوين باختفائها برقم 16008 إدارى السنبلاوين لسنة 2013.
وكشفت الأم، أن نجلتها كانت على علاقة غير شرعية بطبيب صيدلي، واتضح ذلك عندما فتشوا غرفتها الخاصة، بحثًا عن الحصول على أى معلومات تخصها، وإذا بهم يكتشفون بوجود ورقة عقد زواج عرفى بتاريخ 2/2001 ، من دكتور صيدلى يعمل بصيدلية بمدينة السنبلاوين، يدعى علاء وبجوار عقد الزواج صورة إيصال أمانة بمبلغ 150 ألف جنيه وكارت ميمورى مسجل عليه مكالمات مع الصيدلى تطلب منه إعلان زواجهما، وهددها بالقتل وقال لها "لسانك هاقصه" واطمنى والله هاريحك، وكان يتحدث لها فى المكالمات كلام الأزواج، على حد قول الأم.
وأضافت "الأم" خلال حوارها مع الإعلامى معتز الدمرداش، فى برنامج "مصر الجديدة" عبر فضائية "الحياة 2" مساء امس الثلاثاء، أننا قمنا على الفور بعد حصولنا على تلك الاشياء بالبحث عنها فى المستشفيات وفى أقسام الشرطة ومختلف الأماكن وإذا بنا نجدها جثة، فلم أتمكن أن أتعرف عليها إلا بصعوبة، والذى أكد لى أنها ابنتى، تواجد ملابسها الداخلية، فتوجهنا لمستشفى المنصورة، بإجراء تحاليل للتعرف على هويتها، وبالفعل اتضح أنها ابنتى، وإذا بالأم تنهار من البكاء والحزن على ابنتها، التى ضاعت من بين أيديها ولم تعرف السبب وراء قتلها.
يذكر أن المجنى عليها تدعى إيمان المغاورى مصطفى 37 عاما، تخرجت في كلية الآداب، وعملت مندوبة مبيعات أدوية بشرية، وتعرفت على طبيب صيدلى، وكان بينهما علاقة غير شرعية استمرت ما يقرب من 13 عاما، وانتهت بالحصول عليها جثة هامدة مختفية المعالم.
شاهد الفيديو:


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق