الأربعاء، مايو 07، 2014

النص الكامل للجزء الثاني من حوار السيسي


قال المشير عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع والإنتاج الحربي السابق، المرشح لرئاسة الجمهورية، أن البابا تواضوس بابا الإسكندرية وبطريرك القرازة المرقسية، لم يشتكي له من شيئ عندما زاره بالمقر البابوي، رغم حرق أكثر من ٥٠ كنيسة.
وأضاف السيسي، خلال لقاءه مع الكاتب الصحفي إبراهيم عيسي، والإعلامية لميس الحديدي، عبر قناتي "ON TV" و "C BC" ببرنامج "الطريق للإتحادية" والتى حصلت " ONA" على تفاصيله ، أقول للجميع : "كل شخص دينه غالي عنده ولا بد أن نحترم خيارات بعضنا البعض المواطنون أمامي سواسية .. ولا فرق بين مسلم ومسيحي.. ولا أعرف سوى المصري.".
وتابع السيسي أن ثورة ٢٥ يناير إرادة تغيير من المصريين وتم تصويبها في ٣٠ يونيه، موضحًا أنه توقع قيام ثورة ٢٥ يناير وثورة ٣٠ يونيو. ونوه المرشح الرئاسي عن أن أول تقدير لخطورة الوضع في مصر قبل ثورة ٣٠ يونيه كان في شهر أكتوبر، وفي يناير لم يعد هناك أمل.
وإستطرد المرشح الرئاسي أن مكتب الإرشاد هو الذي كان يدير مصر أثناء فترة حكم مرسي.موضحًا أن الرئيس المعزول كان يقول كلاما ويتراجع فيه بعد ذلك، لن أسمح بوجود مكتب الإرشاد أثناء حكمي لمصر.
وقال وزير الدفاع السابق : "أدركت أن حكم الإخوان قد إنتهى في شهر مارس ٢٠١٣، والجيش تدخل لتلقي الضربة بدلا من أن تكون المواجهة بين المصريين والمصريين ولمنع حدوث حرب أهلية، منوهًا عن أن الرئيس المعزول ظل رافضًا لإجراء الاستفتاء حتى الساعة الرابعة من عصر يوم ٣ يوليو.
قال المشير عبد الفتاح السيسي، وزير الدفاع والإنتاج الحربي السابق، المرشح لرئاسة الجمهورية، كنت أتمنى أن يكون أمامي أكثر من منافس، موضحًا أنه يريد أن يتجاوز الشعب  فكرة تزوير إرادته ، مشيرًا أنه لن يحترم نفسه لو أتي بتزوير إرادة الناس.
وأضاف السيسي، أنه ، يحترم للمستشار عدلي منصور، واصفًا منصور بالشخصية الوطنية العظيمة.
وتابع المرشح الرئاسي، أن الرياضة أمن قومي، وأقول لكل المصريين نحن في لحظة إنقاذ وطن .. يمكن أن نفديه بحياتنا.ولا بد من مجابهة مشاكل مصر بجد.
وقال المشير، أن  المرحلة القادمة لا تتحمل المراهنة على أناس ليس لديهم القدرة على تحمل الظروف العصيبة التي تمربها البلاد، مؤكدًا أنه  ليس مدين بفواتير أو وعود لأحد.
وأضاف، أن صفات من سيعملون معه هي: الكفاءة والمهنية العالية جدًا والإخلاص والأمانة والشرف والقدرة على العمل
وتابع أنه يقصد بالإخلاص والأمانة، العمل لأجل مصر، لا لأجل مال أو منصب أو أراضي، موضحًا أنه منذ شهر وهو يبحث عمن تنطبق عليهم المواصفات التي حددها لمن سيعمل في طاقمه الرئاسي.
وإستطرد أنه على من لم يقدر على العمل معه فعليه أن يبتعد..ولا يجرب في مصر الآن لأنها تحتاج رجال أسود وعقلاء وعباقرة
وإمتدح المرشح الرئاسي، قوات الجيش موضحًا أن المؤسسة كلها أهل ثقة، وسيبقى الجيش في قلبه، وأكد السيسي يستحيل العودة لما قبل ٢٥ يناير وماقبل ٣٠ يونيو، موضحًا انه لن يشكل حزب ولن ينضم لحزب ويكفيه الظهير الشعبي، مشددًا على أن المصريين لابد أن يختاروا من يحقق مصلحتهم والمصلحة الوطنية لمصر. وقال : “في أي انتخابات ينبغي على المصريين أن يختارو بفهم وعمق ومسئولية.
وفي سياق أخر أكد السيسي أنه تؤلمه الإساءة للبنت المصرية، معللًا ذلك بأنه ليس من الشهامة والرجولة الإساءة لها.
وقالالمرشح عبد الفتاح السيسي، أن ملف سد النهضة تم إهماله كثيرًا، موضحًا أن  أفريقيا بصفة عامة لم تحظي بالجهد والاهتمام اللازمين
وأضاف، أن مياة النيل بالنسبة لمصر أضحت مسألة حياة أو موت، موضحًا أنه لا بد أن يكون هناك حل لأزمة سد النهضة. مشيرًا إلى أن مصر  حريصة على أن تدير علاقاتها بشكل جيد ومتوازن ومسئول مع الدوائر العربية والأفريقية والدولية أمن ووحدة السودان يمثلان عمقًا إستراتيجيا لمصر.
 وتابع السيسي، أن  زيارته الخارجية الأولى ستكون للسعودية، وعن رمز النجمة فى الإنتخابات قال المرشح الرئاسي أن النجمة هي رمز الهداية في الوقت الصعب.
وقال، أن مصر تحتاج تريليون جنيه، لسد الدين الخارجي، وحل أزمة مصر الإقتصادية، والمحافظة على دوران عجلة الإقتصاد بشكل يبعث على التنمية، موضحًا أنه سيحصل عليها من ثلاثة محاور، تتمثل فى تحفيز المصريين على دعم إقتصاد الدولة، كل حسب قدرته، دون المساس بالفقير.
وأضاف السيسي، أن المحور الثاني للتمويل هو الاستثمار المصري والعربي والأجنبي، والثالث هو مساعدات الدول الصديقة والشقيقة
السيسي أكد أنه كمواطن مصري يتقدم بكل الاحترام والتقدير والشكر لملك السعودية عبد الله بن عبد العزيزعلى ما قدمه لمصر وكذلك الإمارات، على دعمهم مصر والوقوف بجوارها قلبًا وقالبًا.
المرشح الرئاسي، أكد أن مصر فى محنة حقيقية، وأنه سيعمل علي ضبط الأسواق والأسعار من أجل الفقراء، موضحًا أنه قادر على ذلك حتى لو تطلب الأمر عمل آليات موازية لضبط الأسواق، مشيرًا إلى ضرورة تطوير الأسواق الحالية وإنشاء أسواق جديدة قريبة من الأماكن ذات الكثافة السكانية العالية، محددًا مهلة تطوير الأسواق بـ ٥ أشهر بعد إيجاد الأرض.
وفيما يخص الشباب قال المشير السيسي : “إما أن تتوفر لهم فرص عمل في مشروع إستصلاح الـ ٤ مليون فدان وإما يمتلكو الأرض”.
واعترف السيسي بوجود عجز في الكهرباء يقدر بـ ١٠٠٠ ميجا، موضحًا أنه يمكن التعامل مع هذا العجز دون أن يشعر المواطن بمشكلة العجز، بالاضافة إلى إنشاء محطات جديدة لتوليد الطاقة، مشددًا علي ضرورة ترشيد الكهرباء، قائلًا : ” هناك أدوات اضاءة في الأسواق تخفض الاستهلاك من ٢٥ وات إلى ٣ وات”.
وقال المشير، أنه لا يمكن رفع الدعم عن المواطن مرة واحدة ودون سابق إنذار، معللًا ذلك بأن المواطن لن يتحمل.
وأضاف، أنه سيرفع الدعم تدريجيًا، مشيرًا أنه قبل رفع الدعم لا بد من إغناء الناس عن الدعم أولاً، منوهًا عن أن مصر لن تخرج من دائرة الفقر بطرق تقليدية.
وتابع المرشح الرئاسي، أن رجال الأعمال المصريين لديهم استعداد للمساعدة في حل مشاكل التعليم والصحة، منوهًا عن أن هذا لن يكفي، فمصر تحتاج  ٢٠ ألف مدرسة جديدة على وجه السرعة بتكلفة ٥٠٠ مليار جنيه، و٢٠ ألف مدرس للمدارس الجديدة.
واستطرد السيسي : ” الدولة في حالة صعبة تتطلب الوقوف منا جميعا، وسأجعل المواطن يشعر بالتحسن خلال سنتين، وذوي الاحتياجات الخاصة لهم الرعاية الأولى لظروفهم”.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق