الاثنين، يونيو 16، 2014

بروفايل.. 20 مليار دولار.. "ما يقع إلا الشاطر"

بروفايل.. 20 مليار دولار.. "ما يقع إلا الشاطر"
رغم سلسلة الاتهامات التى وُجهت للقيادى الإخواني خيرت الشاطر ورغم سنوات السجن الطويلة، إلا أن قائمة "فوربس" فجرت مفاجأة بإدراجه في قائمة المائة لأثرياء العالم، في العام الماضى، مقدرة ثروته بما لا يقل عن 20 مليار دولار.
ورغم كون فترات سجنه الطويلة وتورطه في قضايا عدة كفيلة لشغله بعيدًا عن التجارة التى يعمل بها إلا أنه حافظ على ثروته بشكل يطرح تساؤلا عن مصدر تلك الأموال الطائلة التى يمول منها جماعة الإخوان الإرهابية، مما يجعل الشكوك تدور حوله وحول تلك الثروة.ومع كل ذلك يعتبر الشاطر الرجل الأقوى والممول للجماعة الإرهابية التى أعلنت الدولة مصادرة أموالها، كما أنه المسئول عن عقد الصفقات الكبرى مع الدول الداعمة لحكم الإخوان، وعلى رأسها دولة قطر، فمن هو الشاطر ليمتلك كل هذا؟
إنه النائب الأول لمرشد جماعة الإخوان الإرهابية، المتهم بالتخابر لصالح جهات أجنبية ، وقتل المتظاهرين السلميين، إضافة إلى التحريض على العنف وإرهاب المواطنين، والاشتراك في عدد من الأحداث أبرزها أحداث مكتب الإرشاد المعروف إعلاميا باسم جمعة رد الكرامة.
القيادى الإخواني محمد خيرت سعد عبداللطيف الشاطر، الشهير بخيرت الشاطر، ولد في الرابع من مايو لعام 1950، بمحافظة الدقهلية، تخرج في كلية الهندسة، وعمل مهندسا مدنيا ورجل أعمال، بدأ رحلته مع المال والأعمال عندما سافر بعد تخرجه مباشرة بعدة سنوات قليلة إلى دول الخليج وبعدها اتجه إلى أوروبا، والتى بدأها بلندن للحصول على الدكتوراة، ومن ثم عاد ليتوسع في التجارة على أرض الوطن.
استبعد من انتخابات الرئاسة 2012 لكونه متهمًا فى القضية المعروفة إعلاميا باسم "قضية ميلشيات الأزهر" والتى حكمت المحكمة عليه بسبع سنوات تم الإفراج الصحى عنه عقب ثورة يناير، بعد قضاء أربع سنوات.
كان الشاطر هو لسان الجماعة الإرهابية في حديثها مع الجهات الأجنبية وتواصلها مع المجتمع الدولي، فأنشأ موقع إخوان ويب، الموقع الرسمي لجماعة الإخوان المسلمين باللغة الإنجليزية، لتقديم آرائهم على الغرب، وطلب الشاطر ود الغرب من خلال مقالته "لا تخافوا منا" التي نشرها له أصدقائه البريطانيين في صحيفة "الجارديان".
واجه الشاطر عدد من التهم على مدار حياته منذ حكم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر وحتى يومنا هذا، ففى عام 1968 سجن أربعة أشهر لاشتراكه في مظاهرات الطلاب، وتم فصله من جامعة الإسكندرية، وفي عام 1992م  حُبس لمدة عام فيما سمي بـقضية سلسبيل، وتم الحكم عليه بخمس سنوات لإحيائه الجماعة المحظورة في عام 1995 في القضية المعروفة إعلاميا باسم "مجلس شورى الجماعة"، كما حبس لمدة سبع سنوات في عام 2007 بتهمة غسيل الأموال، والتى تعرض خلالها لمصادرة أمواله.
تعرض المتهم خيرت الشاطر لمصادرة أمواله عدة مرات بتهمة غسيل الأموال في عام 2007، كما قام النظام من قبل بمصادرة أمواله في عام 1992 في قضية سلسبيل وبمصادرة الأراضي التي كان خيرت الشاطر وحسن مالك ينويان إقامة مصنع عليها في مدينة السادس من أكتوبر.
وأخيرا فإن "لجنة حصر أموال الإخوان" التى شكلتها وزارة العدل عقب إعلان جماعة الإخوان إرهابية، قررت التحفظ على مجموعة محلات "زاد" المملوكة لنائب مرشد جماعة الإخوان المسلمين خيرت الشاطر، ومجموعة محلات عبدالرحمن السعودي، بعد ثبوت انتمائهم لجماعة الإخوان المسلمين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق