السبت، يونيو 14، 2014

تفاصيل قضية أحداث عنف مسجد الاستقامة.. وبديع يشمت في حادثة التحرش بفتاة التحرير والقاضي للبلتاجي: ماتعليش حسّك‎


"بديع" شامتاً فى واقعة الاغتصاب بميدان التحرير: "شوفوا التحرش".. ويتحدى: "سننتصر رغم أنف الجميع"المحكمة لمحامى الإخوان: ترافعوا فى القضية..والدفاع يرفض ويصمم على سماع الشهود أولاً
البلتاجى للقاضى: لازم نسمع الشهود ونفرغ الاسطوانات والقاضى: "عيب يا محمد يا بلتاجى متعليش حسك عيب"
و"حجازى": "هنخرج غصب عن السيسى وعائلته وهنهزمه"
الجنايات تؤجل محاكمة "بديع" و13 من قيادات الإخوان فى اتهامهم بالتحريض على قتل وإصابة31 فى محيط مسجد الاستقامة عقب "الفض" لـ 19 يونية..والدماطى الانسحاب غير وارد لكننا متمسكون بمطالبنا
وجه اليوم محمد بديع مرشد جماعة الإخوان السابق، من داخل قفص المحكمة فى قضية أحداث العنف التى وقعت بمسجد الاستقامة بالجيزة، حديثاً ساخراً قال فيه " انظروا يا شعب مصر ما الذى يحدث الآن، اللى بيحص دلوقتى لم يحدث من قبل"، مضيفاً " القتلة يتم ترقيتهم الآن لأعلى المناصب أما المجنى عليهم فى أحداث الحرس الجمهورى ورابعة فقد تحولوا إلى جناة وإرهابيين".
" سننتصر رغم أنف الجميع" قالها المتهم محمد بديع، بنبرة حادة، مشيراً أن الشرفاء والوزراء فى عهد محمد مرسى محبوسون الآن دون ذنب ولا جريرة، أما السفاحين- بحسب حديثه- اعتلوا المناصب العليا.
صفوت حجازى الداعية الإسلامى والقيادى بجماعة الإخوان، قال أن من مات فى رابعة العدوية ماتوا أبطال، مضيفاً " مبيهمناش حبل المشنقة ولا السجان..الشباب اللى برا والحرائر والأطهار وشباب مصر الشريف الآن فى السجون" ، ولم يدع المرشد السابق للجماعة محمد بديع، حديث صفوت حجازى يمر هكذا دون تعليق خاصة بعد مقولة "حجازى" "الحرائر والأطهار" حيث علق "بديع" بكلمة واحدة " شوفوا التحرش" فى إشارة إلى واقعة الاغتصاب الجماعى الذى تعرضت له فتيات وسيدات بميدان التحرير تزامناً مع احتفالات المواطنين بتنصيب المشير السيسى رئيساً للبلاد، وأنشد قيادات الجماعة من داخل قفص المحكمة" هتفرج بإذن الله ونخرج وننعم بنور الإله".
"حجازى" تابع فى حديثه قائلاً " 25 يناير لازم تتم وهتحقق أهدافها"، مشيراً " عمر 30 يونية ما كانت ثورة ولا نعترف بها ودستور 2011 دستور الثورة سيحكم مصر"، واختتم "حجازى" " هنخرج غصب عن السيسى وعائلته وهنهزم السيسى بأمر الله".
أما محمد البلتاجى القيادى الإخوانى والذى يحاكم أيضاً على ذمة تلك القضية فتحدث عن الأمور الفنية والقانونية فى القضية ولم يلتفت خلال جلسة اليوم للحديث عن أمور سياسية" حيث طلب من المحكمة سماع شهود القضية، قبل أن يجيبه القاضى " انت بتتكلم ليه يا محمد يا بلتاجى"، فعلق الأخير " يا فندم انا صلتى فى القضية إنى بتحاكم بتهمة التحريض..فلازم نسمع الشهود وكمان طالبين تفريغ الاسطوانات" فعلق رئيس المحكمة له قائلاً " عيب يا محمد..متعليش حسك..عيب يا محمد"، وطلب القاضى من محامى المتهمين الترافع فى القضية لكن الدفاع أبى مصمماً على سماع شهود الواقعة أولاً .

رئيس هيئة الدفاع عن المتهمين فى القضية المحامى محمد الدماطى تمسك خلال جلسة اليوم ، بطلباته المتمثلة فى سماع شهود النفى وباقى سماع شهود الإثبات فى القضية، قبل بدء مرافعتهم ، مشيراً أنها طلبات جوهرية ومنتجة فى سير الدعوى، وأفاد الدماطى وأسامه الحلو محامى المتهمين أن شاهد نفى فى القضية يقف خارج القاعة ومنع من الدخول، نافياً ما قالته النيابة عن تعذر حضور الشهود، وأكد الدماطى لرئيس المحكمة" الشهود موجودون ومنعوا من الدخول" وتسائل " كيف تعجز مباحث جمهورية مصر العربية عن إحضار الشهود كما تقول النيابة العامة"، موضحاً " الشهود لو فى بروج مشيدة المباحث بتعرف تجبهم".
الحسينى عنتر القيادى الإخوانى المحبوس فى القضية قال أنه محبوس على ذمة القضية باسمه فقط باعتباره أحد رموز الجماعة بالجيزة لا غير.
من جانبه قال أسامه الحلو محامى المتهمين أن شقيق الشهيد أحمد عبد الله أبو شنب متواجد خارج القاعة ورفض الأمن السماح له لأن شهادته تتهم الشرطة بإطلاق النار على شقيقه خلال الأحداث، قبل أن تقرر المحكمة برئاسة المستشار محمد ناجى شحاتة تأجيل القضية لجلسة الخميس 19 من يونية الجارى مع استمرار حبس المتهمين وتكليف النيابة بسرعة ضبط وإحضار الشهود المتغيبين عن جلسة اليوم، وعقب قرار المحكمة، قال محمد الدماطى رئيس هيئة الدفاع عن قيادات الإخوان فى القضية ان المحكمة استجابت اليوم لطلبهم بسماع الشهود.
ورداً على سؤال عما إذا كان هناك نية لدى فريق الدفاع بالانسحاب من القضية، حال عدم حضور الشهود خلال الجلسة المقبلة، أجاب "الدماطى" قاطعاً " الانسحاب غير وارد لكننا سنثبت أننا تمسكنا بسماع الشهود ولم تستجب المحكمة وبناءً عليه سيتم الاستفادة من تلك الجزئية فى المرافعة" .
جدير بالذكر أن القضية يحاكم فيها قيادات الإخوان وعلى رأسهم مرشد الجماعة السابق محمد بديع ، و13 آخرين بينهم محمد البلتاجى وصفوت حجازى وباسم عودة، فى أحداث العنف والشغب التى وقعت عقب فض اعتصامى رابعة والنهضة، فى محيط مسجد الاستقامة بالجيزة وراح ضحيتها 10 مواطنين وأصيب خلالها 21 آخرين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق