الخميس، يونيو 12، 2014

«تمرد» تنتهي من جمع توكيلات تأسيس حزبها.. وتنضم لتحالف «موسى-موافي»


أعلنت حركة تمرد انتهاءها من جمع توكيلات "حزب الحركة الشعبية العربية .. تمرد"، ليكون معبرا عن آمال وطموحات الشعب المصري، مؤكدة انها ستتقدم خلال أيام للجنة شئون الأحزاب لتكمل مسيرتها من خلال القنوات الشرعية الرسمية.
ونفت حركة تمرد -في بيان لها الأربعاء- وجود أي صفحات رسمية لها على مواقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك وتويتر"، مؤكدة أن المعبر الإعلامي الرسمي الوحيد عن الحركة وحزبها " الحركة الشعبية العربية .. تمرد " هو الموقع الرسمي (www.tamarud.net)، وأنها ليست مسئولة عن أي بيانات أو تصريحات صحفية تصدر إلا من خلال المتحدث الرسمي للحركة محمد نبوي ويعلن ذلك على موقعنا الرسمي.
وطالبت الحركة كافة وسائل الإعلام المرئية والمسموعة والمقروءة بالإلتزام بالمهنية والمصداقية وتحري الدقة فيما ينقل عن حركة تمرد.
واستهلت الحركة بيانها قائلة : "إن حركة تمرد التي خرجت من رحم الشعب المصري في 28 إبريل من العام الماضي، والتف حولها الشعب المصري حتى وصلنا للمشهد العظيم في 30 يونيو ، ثم انتصرت إرادة الشعب المصري في 3 يوليو وأسقطنا حكم جماعة الإخوان الإرهابية وأقرت خارطة المستقبل والتي شاركنا في وضعها مع القوى الوطنية ، ثم كنا جزءا من لجنة الخمسين وشاركنا في كتابة دستور 2014 والذي أقر بنسبة تخطت الـ98% ، وعندما كانت رغبة الشعب المصري هي ترشح المشير عبد الفتاح السيسي لرئاسة الجمهورية ، كنا أول تنظيم سياسي يستجيب لرغبة الشعب المصري وأعلننا تأييدنا لترشيح " السيسي " في بيان أصدرناه في 23 ديسمبر 2013 ثم أعقبه بيان آخر في 7 فبراير 2014 ، وكان قرار جمعيتنا العمومية الأولى بدعم عبد الفتاح السيسي رئيسا للجمهورية واضحا ومعلنا أمام الجميع في 9 فبراير من العام الجاري".
كما طالبت الحركة -في بيانها- الشعب المصري بأن يظل ملتفا حولها وداعما لها حتى نستطيع استكمال خارطة المستقبل معا، مؤكدة عزمها خوض انتخابات مجلس النواب كاستحقاق ثالث وأخير من خارطة المستقبل من خلال حزب "الحركة الشعبية العربية .. تمرد" حتى نستطيع أن نسن تشريعات تضع مصر وشعبها على طريق الحرية والعدالة الإجتماعية والإستقلال الوطني ، وحتى نكمل – مع شعبنا – ما بدأناه منذ أكثر من عام".
بدوره، أعلن محمد نبوى المتحدث الرسمى لحركة تمرد أنه التقى مع السفير محمد العرابى وزير الخارجية الأسبق ممثلا عن أكبر تحالف انتخابى، وتم الاتفاق على أن يكون حزب الحركة الشعبية العربية "تمرد " – تحت التأسيس – أحد أعمدة هذا التحالف.
و أشار إلى أن التحالف كان متطلعا لضم "تمرد " وأعضائها لقائمته فى الانتخابات البرلمانية القادمة، موضحا أن الحركة كانت تسعى لتشكيل أكبر تحالف انتخابى فى تاريخ مصر يقوم على ثوابت واضحة و تحصين الإنجاز الحقيقى الذى وقع فى 30 يونيو لمنع وصول أعداء الشعب المصرى تحت قبة البرلمان.
وأكد نبوى أن الحركة كيان يسعى لتوحيد الصف دائما و لظهور شخصيات وطنية بهذا التحالف ، قرر المكتب السياسى فى اجتماع الأخير الانضمام لهذا التحالف ، مشددا أن هذا التحالف سيكون على رأسه نخبة من الشخصيات الوطنية المعروفة.
يذكر أن ذلك التحالف يضم على رأسه أربعة رموز وطنية هم اللواء مراد موافى وعمرو موسى واللواء أحمد جمال الدين والسفير محمد العرابي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق