الخميس، يوليو 10، 2014

«التيار الشعبي» يطالب السيسي أن يكون رأس الحربة في مواجهة إسرائيل.. ويدعو إلى انتفاضة عربية شاملة


أدان «التيار الشعبي المصري» ما سماه «العدوان الصهيوني الهمجي» على قطاع غزة، مطالبًا بـ«موقف عربي قوي تجاه الغطرسة الإسرائيلية»
ودعا «التيار الشعبي»، في بيان أصدره عبر صفحته على «فيس بوك»، الخميس، وزارة الخارجية لـ«طلب عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي لوقف الهجوم السافر ضد شعبنا العربي في فلسطين»
كما دعا لـ«انتفاضة عربية للضغط على الحكومات لاتخاذ موقف عربي موحد ضد إسرائيل»، مطالبًا بـ«طرد سفراء إسرائيل من العواصم العربية وفرض حصار اقتصادي على الكيان الصهيوني».
وشدد على «ملاحقة قادة جيش الاحتلال وأعضاء حكومة الكيان الصهيوني بتهمة الإبادة الجماعية»، داعيًا لـ«تقديم كل أشكال الدعم للمقاومة الفلسطينية، استنادًا إلى قواعد القانون الدولي».
ودعا القيادة السياسية لـ«أن تكون رأس الحربة في وقف الهجمة الإسرائيلية، التي تهدد في درجتها الأولى أمننا القومي وتضع المنطقة بأسرها على شفا المجهول»، محييًا «صمود واستبسال المقاومة الفلسطينية في الزود عن أراضيها ضد العدو المحتل».
وخاطب الدول والمنظمات والأحزاب العربية، داعيًا إياها لـ«تقديم كل أشكال الدعم، استنادًا إلى قواعد القانون والشرعة الدولية، التي تبيح للشعوب مقاومة المحتل مقاومة مسلحة».
كم دعا لـ«تسيير قوافل إغاثة إلى قطاع غزة المنكوب، وفتح المعابر أمام الجرحى الفلسطينيين لتلقي العلاج بعد استهداف المنازل والمدارس والمستشفيات والمدنيين في قطاع غزة المقاوم».
وطالب الفصائل الفلسطينية بـ«التوحد»، موضحًا: «التيار الشعبي إذ يؤكد ثقته في أن العدوان الإسرائيلي الهمجي على قطاع غزة هدفه الرئيسي إفشال المصالحة الفلسطينية، التي أنجزت مؤخرًا، يدعو الفصائل الفلسطينية للتشبث بتوحدها ووحدتها حتى إعلان دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس، واستعادة كامل الحق الفلسطيني بعودة اللاجئين، ويدعو لتحديد يوم للتظاهر أمام السفارات الإسرائيلية بالعواصم العربية، للضغط على الحكومات لاتخاذ موقف عربي موحد، في مقابل موقف غربي ودولي ظالم ينتصر للجاني على حساب المجني عليه».
واختتم «التيار الشعبي» بيانه بـ«التقدم بخالص العزاء لشعبنا العربي وأسر الشهداء في ضحايا الاعتداء الجبان، وخالص المواساة للجرحى والمصابين»، مشددًا على أن «الدماء الطاهرة ترسم طريقا لتحرير الأرض والخلاص من المحتل (إنهم يرونه بعيدا، ونراه قريبا)»، حسب تعبيره.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق