الثلاثاء، يوليو 15، 2014

المالكي يُكذّب قيادات حركة حماس


قال وزير الشئون الخارجية الفلسطيني رياض المالكي إن بنود المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار تنسجم مع بنود تفاهمات 2012 فيما يتعلق بالعديد من القضايا، وأكد أن مصر تشاورت مع حركة حماس حول المبادرة، نافياً بذلك ما أشارت إليه قيادات الحركة بأنها علمت بالمبادرة من وسائل الإعلام.
وأضاف المالكي في تصريحات له اليوم الثلاثاء، "نأمل من الفصائل في قطاع غزة أن تتفاعل مع هذه المبادرة بشكل إيجابي كي نحمي شعبنا من ويلات القصف والهلاك الإسرائيلي".
وأشار إلى أن المبادرة جاءت بعد اتصالات قامت بها القيادة المصرية مع الجانب الإسرائيلي وبعض الفصائل الفلسطينية تحديدا حركة حماس، وأن هذه المبادرة تحمل في طياتها فرص النجاح، ونأمل خلال الساعات المقبلة أن يخرج عن الأطراف المختلفة ما يوفر السبل لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، وأن يحمي أبناء شعبنا من المزيد من المعاناة.
وأكد أن الجانب المصري هو الأكفأ والأكثر جاهزية من اجل تقديم هذه المبادرة ومقترحاتها، حيث كان هناك تشجيع من القيادة الفلسطينية على ذلك من خلال الاتصالات المستمرة مع القيادة المصرية، ولا يمكن ان يحل مكان مصر اي دور اخر في هذا الموضوع بالذات .
وقال المالكي: 'لقد أبلغنا وزراء الخارجية العرب في الجلسة المغلقة التي عقدت على هامش الاجتماع الطارئ في الجامعة العربية بشأن العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة، أن العدوان مستمر حتى اللحظة وقد يكون هناك شهداء جدد وتدمير منازل فوق رؤوس اصحابها ساكنيها اثناء اجتماعنا هذا وبالتالي يتطلب منا سرعة العمل والتفاعل مع الحدث ومع أهميته وخطورته'.
 وأكد ان الرئيس محمود عباس كان يطلب خلال الاتصالات واللقاءات مع المسؤولين الأمميين التدخل السريع من اجل وقف العدوان وتقديم مقترحات بخصوص التهدئة، وكنا نحث الجانب المصري على ذلك لأن وقف العدوان بالنسبة لنا هو القضية الأهم لحماية المواطنين الابرياء في قطاع غزة.
وأشار المالكي إلى أن وزراء الخارجية العرب أكدوا خلال الاجتماع الطارئ تعاطفهم الكبير مع الشعب الفلسطيني، وما يحدث له في قطاع غزة والضفة الغربية من قصف وتدمير واعتقالات من خلال مداخلتهم في الاجتماع.
وأضاف كان هناك تفاعل إيجابي مع مشروع القرار الذي تقدمت به دولة فلسطين وبالفعل تم تبني كافة بنوده من قبل الوزراء وتم التجاوب مع كافة المقترحات التي جاءات في مشروع القرار والبنود.
وأكد المالكي أن هناك رغبة حقيقية من الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي بالبدء بتنفيذ البنود التي تم إقرارها من الوزراء فورا، مشيرا إلى أن هناك قضايا تحتاج لمتابعة حثيثة.
ونوه إلى أن مشاركة الدول العربية في الاجتماع الطارئ الذي عقد امس الاثنين في الجامعة العربية تدل على الشعور بمدى خطورة الحدث وأهمية التدخل العربي وتقديم المساعدة والتضامن والاسناد العربي للموقف الفلسطيني في هذه المرحلة.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق