الجمعة، يوليو 11، 2014

سياسيون: مصر لن تدير ظهرها لغزة بسبب حماس


تزامنًا مع تواصل الاعتداءات الغاشمه للعدو الإسرائيلى على أراضى غزة وسقوط العديد من الأبرياء نتاج الحرب الدائرة هناك، تباينت آراء الأحزاب السياسية, حول موقف الجانب المصرى تجاه القضية.
فبعضهم يرى أن التدخل لتسوية الأوضاع هو اأنسب الحلول المطلوب اتخاذها بأسرع وقت لتجنب إسالة مزيد من الدماء .. وعلى الجانب الآخر يرى آخرون أن التدخل سيدخل مصر فى دوامة من الأزمات, هى فى غنى عنها .. بينما أدانت قوى ثالثة العنف على الطرفين، وطالبت الحكومة المصرية بإهمال القضية وتجاهلها بعد الأحداث الإجرامية الأخيرة التى شهدتها مصر عقب عزل مرسى.
فى هذا الصدد ننشرآراء عدد من السياسيين حول الاعتداءت الإسرائيلية على قطاع غزة، وقراءة الموقف المصرى منها.

من جانبه استنكر "نبيل زكى" القيادى بحزب التجمع، عودة الكيان الصهيونى لشن هجماته على قطاع غزة فى ذلك التوقيت الذى تستعيد فيه الدوله المصرية أنفاسها, مؤكدًا أن حماس تحاول استدراج مصر لتوريطها فى حرب مع إسرائيل.
وتساءل "زكى" فى تصريحاته عن السبب الذى يجعل الحكومة المصرية تبذل الجهود لتهدئة أوضاع مواطنى حماس الذين تآمروا على مصر فى عهد حكم الإخوان قائلاً: "قبل أن توجهوا اللوم إلى العدو الإسرائيلى اسألوا عما قدمتموه لتحريك أطماعه نحوكم".
وأشار القيادى بحزب التجمع إلى وجود عدة مؤامرات وضعتها جماعات الإرهاب على مصر, مثل داعش التى جعلت من أبو بكر البغدادى خليفة للمسلمين، وحماس الإرهابية وهدفها تفتيت مصر لصالح الإخوان ومن ثم القضاء على آخر آمال العرب فى النهوض مرة أخرى.
من جانبه أكد فريدى البياضى، عضو اللجنه العليا للحزب الديمقراطى المصرى، رفضه التام للخلط بين دور حماس وعلاقتها بالإخوان وبين الأبرياء الذين يسقطون يوميًا فى غزة دون وجه حق سوى أطماع الدول الاستعمارية.
وأكد البياضى فى تصريحاته "لبوابة الوفد" أن دور مصر تجاه القضية الفلسطينية واضح، فمصر لم تتخلَّ يومًا عن غزة، وتسعى الآن جاهدة لتسوية الأوضاع وتهدئة الحرب الدائرة التى تُسقط العشرات من الضحايا بكل الطرق الممكنة دون المساس بالأمن القومى المصرى.
فى سياق مُتصل أكد د. عبد الغفار شكر، رئيس حزب التحالف الاشتراكى، أن الحكومة المصرية والجامعة العربية يقدمون جميع الجهود لحث مجلس الأمن على إصدار القرارات الملزمة لدولة إسرائيل لوقف الهجمة الغاشمة على قطاع غزة.
واستنكر "شكر" فى تصريحاته لجوء عدد من القوى السياسية إلى فتح الحسابات القديمة الخاصة بحماس وعلاقتها بالإخوان، فى وقت تهدر فيه الأرواح الفلسطينية على أراضيها المحتلة، مشيدًا بدور بعض الأحزاب السياسية والقوى المدنية فى تقديم الدعم لغزة وفتح المعبر لاستقبال الضحايا وإرسال قوافل الإغاثة إلى غزة بشكل دورى كنوع من العون فى ظل الأزمة.وأضاف رئيس حزب التحالف الاشتراكى أن الخارجية المصرية بالأمس قد طالبت كلا الطرفين الفلسطينى والإسرائيلى بوقف الحرب وتجنب إرسال مزيد من الصورايخ لتدويل القضيه وإظهار الحق العربى أمام المحاكم الدولية مقارنة بالاعتداء الإسرائيلى الغاشم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق