السبت، نوفمبر 15، 2014

لقاء مطول بين ميركل وبوتين ولا نتائج متوقعة


 
 عقد على هامش قمة العشرين بأستراليا لقاء بين المستشارة ميركل والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، استغرق أطول مما كان مبرمجا له، لكن تصريحات لميركل استبقته تقلل من جدوى نتائجه في ظل شدة التوتر بين بوتين والغرب بسبب أوكرانيا.

عقدت المستشارة الألمانية انغيلا ميركل اليوم السبت (15 نوفمبر 2014) قمة ثنائية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، جاءت على هامش قمة العشرين التي تحتضنها مدينة بريزبين الأسترالية، والتي تشهد أجواء من التوتر الحاد بين روسيا والغرب بسبب الأزمة الأوكرانية التي طغت على جدول أشغال القمة. ونقلت وكالة الأنباء الروسية عن المتحدث عن الكرملين ديميتري بيسكوف، أن الاجتماع استغرق أزيد من ساعة وكان أطول من المقرر له، فيما دار النقاش بشكل رئيسي حول الأمة الأوكرانية والعقوبات الاقتصادية ضد روسيا.
وكانت ميركل قد قللت في وقت سابق صباح اليوم السبت من الآمال المعقودة على لقائها ببوتين، قائلة :"لا أعد نفسي بتغييرات نوعية مفاجئة"، مستبعدة من أن تؤدي إلى حدوث تقارب مع بوتين. وتابعت مريكل أن الموقف "ليس مرضيا" وأن الجانب الأوروبي يجتهد في بذل كل الإمكانات الدبلوماسية لتحسين أحوال الناس في أوكرانيا. ويعتزم وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي عقد لقاء بعد غد الاثنين في بروكسل للتشاور حول الخطوات اللاحقة التي تتضمن فرض عقوبات جديدة على روسيا.
على صعيد آخر، نفى بريسكوف المتحدث الرسمي عن الكرملين الأنباء الواردة حول نية الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مغادرة قمة العشرين قبل الموعد المقرر لذلك. وجاء هذا بعد أن نقلت الوكالة الفرنسية للأنباء بلسان مصدر من الوفد الروسي لم تكشف عن هويته، أن "برنامج اليوم الثاني (لبوتين) تغير وتمّ اختصاره"، في إشارة ليوم غد الأحد.
وفي وقت سابق وجه الرئيس الأمريكي انتقادات حادة لروسيا، وصف فيها "العدوان الروسي" في أوكرانيا على أنه يمثل "تهديدا للعالم". واستشهد اوباما بـ "إسقاط" طائرة الخطوط الجوية الماليزية رحلة ( رقم إم.إتش 17) فوق شرق أوكرانيا ما أدى إلى مصرع جميع ركابها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق