بقلم .. إيهاب عبيد
عندما تجلت بعض نتائج الثوره وأصبحت ملموسه بدأت بوادر الثقه بالمستقبل
والأمل في تغيير كل شئ الي الأفضل بحيث يبحث كل شخص أو كل مؤسسه عن
وتحاول القضاء عليها وفتح صفحه جديده مع كل ماهو أتي بحيث نجد سلبياتها
أنفسنا في يوم ما , ممن يَحترم ويُقدر الأخرين كي يَحترمنا الأخرين ويُقدرونا
ومن هنا أبدأ عتابي للقائمين علي السفاره المصريهففي العهد السابق عندما كانت ترغب السفاره المصريه في الحضور الي لينز للإجتماع
بأفراد الجاليه المصريه فكانت تتصل ببعض الأفراد لتنظيم هذه المقابلات وكانت هذه
المقابلات قاصره علي بعض الأفراد من فئات معينه نكن لهم الإحترام ولكنهم لايمثلون
إلا قله , أما السواد الأعظم
من أبناء الجاليه كان يتم تجاهلهم تماماً لإنهم لم يكونوا يعلموا مجرد العلم بمثل هذه الزيارات
التي كان من المفترض أنها لتلبيه بعض مطالب أبناء الجاليه وتقديم بعض الخدمات القنصليه
لهم ونرجوا أن يكون هناك إسلوب جديد للتواصل بالجاليه وكفي اللجوء إلي بعض الأفراد
الذين لايمثلون إلا أنفسهم وتجاهل وإستبعاد المراكز الرسميه التي تمثل مجموعات كبيره
ويتردد عليها الكثير من أبناء الجاليه والمراكز الرسميه التي يمكن مخاطبة الجاليه المصريه
من خلالها هما
(المسجد المصري) ممثل في إدارته و (الكنيسه المصريه) ممثله في القائمين عليها

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق