مروان محمد عبده
استكمالا لملفات الفساد و نهب الاراضى من قبل عناصر النظام البائد, بالتأكيد أن الشعور بالذهول و الصدمة هو رد الفعل الوحيد لكل ما يرد فى هذا الملف الذى أنسبه لكاتبه المجهول و ادعو له بالصحة و العافية إذا كان حيا يرزق لم يهرس على ايدى رجال أمن الدولة القذرين و ادعو له بالرحمة و المغفرة أذا كانت هرسته هذه الايدى الملوثة بدماء الالاف من الابرياء المصريين الشرفاء لا سامحهم الله و لا تقبل منهم توبة و لا غفر لهم أبدا.تلك الملفات التى أطرحها عليكم اليوم فى مسيرة الفساد المفزع الذى كان مستشريا فى البلاد يعطى صورة واضحة على كم قضايا الفساد التى لازالت طى الكتمان و حبيسة الادراج و لا تجد من يسلط عليها الاضواء و تحتاج الى سنوات من العمل الدؤوب للكشف عنها و التحقيق فيها و محاسبة المتسببين فيها و لكنى لا ارى اى بادرة خير فى ظل النظام القائم حاليا على تحقيق هذه الطموحات لان النائب العام يبدو متراخيا كما لو أن العشرة متهونش برضه !!
و يبدو جهاز الكسب غير المشروع اما متباطئا او متواطئا او متكاسلا عن التحقيق مع كافة رموز الفساد الذين تم تسليط الاضواء عليهم اعلاميا و ايضا المماطلة فى محاكمتهم لتزهيق الشعب المصرى و صرف الانظار عن قطاع أكبر من المفسدين لازالوا يرتعوا فى فسادهم إلى يومنا هذا و لم تطالهم يد الثورة الى الان و يمضون فى حياتهم كأن لم يكن هناك ثورة لا كانت و لن تكون و ايضا المثير للعجب ان كل من طالتهم ايدى النظام الجديد الامتداد للنظام البائد و المركز عليهم اعلاميا لازالوا ينعموا فى كنوز ما سرقت ايديهم و كأن امر المحاكمات و الاتهامات لا تصوب اتجاههم و القشية معدن على الأخر معاهم و حسين سالم يغترف من اموالنا المنهوبة و أحمد عز يرفع فى سعر طن الحديد و كأنه لازال مسيطرا و مديرا لحديد الدخيلة و المحاكمات تمثيلية رمضانية سخيفة يستمتع بها الشعب المغلوب على أمره على مائدة الافطار الكريمة الفقيرة من كل اصناف الاكل الجيدة و ما لذ و ما طاب لان هؤلاء الافاعى سرقوا اقوات الشعب و وضعوها فى جيوبهم و جلسوا فى اقفاص الاتهام لا يبالون بتلك المحاكمات الوهمية التى تغرمهم القليل و تبرئهم من الكثير و سيعودن الى الحياة خارج الاسوار يمارسوها بكل طمأنينة و بغددة و بعزقة لفلوسنا باعتبارها فلوسهم المشروعة الذى فشلت كل اجهزة الدولة الرقابية العظيمة فى الكشف عنها او اثبات انها مسروقة و يكفينا احكام القضاء العادل التى اعطت احكام مخففة لرموز النظام السابق و برأت ساحة الأخرين و كان الله بالسر عليم و يا قلبى لا تحزن و هنا نستعرض معكم فصول جديدة من مهازل نهب الاراضى و سرقة اقوات الشعب و لا أقول لكم استمتعوا بما لا يطيب و لا يلذ من فساد سرطانى و لكن لتكن هذه صرخة فى عقولكم و قلوبكم تجمع مختلف طوائف الشعب المصرى على هدف واحد و هو الانتقام العادل من تلك الرموز الفاسدة و الحرص على ألا تحى هى و اسرها حياة كريمة ابدا باموالنا التى نهبوها منا بشكل ممنهج
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق