بقلم أريبيان بزنس قتل 44 شخصاً غالبيتهم من الرياضيين الروس الأربعاء، إثر تحطم طائرة ركاب من طراز "ياك-42" أثناء محاولتها الإقلاع من مطار صغير في ضواحي ياروسلافل شمال شرق العاصمة موسكو.
أشارت وكالة الأنباء الروسية "نوفوستي" إلى أن الطائرة كانت تقل 45 شخصاً بينهم الطاقم المكون من 8 أشخاص، وفريق "لوكوموتيف" للهوكي على الجليد، وأضافت أن راكباً واحداً نجا لكنها لم تحدد درجة إصابته.
وذكرت تقارير أولية أن الطائرة التي كانت متجهة إلى مينسك، تحطمت بعد إقلاعها بوقت قصير بسبب اصطدامها بهوائي المنارة.
وأضافت وكالة "نوفوستي" أن الحادث تزامن مع افتتاح المنتدى السياسي العالمي الذي يشارك فيه عدد كبير من السياسيين الروس والأجانب في مدينة ياروسلافل.
من جهتها، أعلنت الدائرة الصحفية في الكرملين، أن تعديلات ستطرأ على برنامج زيارة "ميدفيديف" إلى ياروسلافل، إذ سيزور الرئيس الروسي موقع الحادث ويعقد اجتماعاً طارئاً مع كبار المسؤولين المعنيين بإجراء التحقيقات في ملابسات الكارثة الجوية وتقديم مساعدات لعائلات الضحايا.
أشارت وكالة الأنباء الروسية "نوفوستي" إلى أن الطائرة كانت تقل 45 شخصاً بينهم الطاقم المكون من 8 أشخاص، وفريق "لوكوموتيف" للهوكي على الجليد، وأضافت أن راكباً واحداً نجا لكنها لم تحدد درجة إصابته.
وذكرت تقارير أولية أن الطائرة التي كانت متجهة إلى مينسك، تحطمت بعد إقلاعها بوقت قصير بسبب اصطدامها بهوائي المنارة.
وأضافت وكالة "نوفوستي" أن الحادث تزامن مع افتتاح المنتدى السياسي العالمي الذي يشارك فيه عدد كبير من السياسيين الروس والأجانب في مدينة ياروسلافل.
من جهتها، أعلنت الدائرة الصحفية في الكرملين، أن تعديلات ستطرأ على برنامج زيارة "ميدفيديف" إلى ياروسلافل، إذ سيزور الرئيس الروسي موقع الحادث ويعقد اجتماعاً طارئاً مع كبار المسؤولين المعنيين بإجراء التحقيقات في ملابسات الكارثة الجوية وتقديم مساعدات لعائلات الضحايا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق