ياسر بركات يكشف هل هناك من يعرف مكان أشرف الشريف؟!.. هل تم إغلاق ملف الفساد الخاص بأشرف صفوت الشريف؟!.. هل تم التحقيق في ثرواته الطائلة التي حصل عليها بالفساد والتلاعب وبنفوذ والده؟!.. ولماذا لم يتعامل معه مثل أبناء كمال الشاذلي؟!.. وهل فساد الأنجال أقل ضررا علي المصريين من فساد الآباء؟!
إن عشرات الأسئلة الغامضة لا تجد إجابة واحدة، لقد قلنا عشرات المرات إن الفساد لا ينتج سوي الفساد، وقد عانت مصر من فساد متوارث انتقل من جيل الآباء إلي الأبناء، وفي الستينيات عاشت مصر عقب النكسة أسوأ فترات تاريخها حيث تم فتح ملفات الفاسدين والذين صنعوا في مصر شبكات دعارة رسمية تعمل تحت قيادة الكبار وبأوامر منهم.
وتم الكشف عن تنظيم "فتيات السيطرة" الذي كان يقوده السيد صفوت الشريف في شبابه، ولقد نشرنا الكثير من تفاصيله، لكن الكارثة الكبري كانت في وراثة هذا الفساد وفي استغلال أموال الشعب المصري كي تتحول إلي دولارات في جيوب أبناء الفاسدين.
فمن يحمي ثروة أشرف الشريف وكيف تم إغلاق ملفه وكيف تعمل شركاته التي مازالت موجودة وتعمل في وضح النهار؟!
إن أشرف صفوت الشريف نموذج صارخ علي هذا الفساد، فلم يكن نجل صفوت الشريف أذكي من ملايين الشباب المصري حتي تصبح ثروته 10 مليارات جنيه!!.. ولا يمتلك نجل رئيس مجلس الشوري السابق مؤهلات عبقرية تجعله أفضل من شباب مصر، لكنه يمتلك السلطة متمثلة في والده وفي شبكات علاقاته السرية التي تكونت عبر سنوات عمله المتواصلة في جهاز المخابرات وقيادة العمليات السرية في الستينيات وصولا إلي وزارة الإعلام التي نهب ثرواتها علي مدار عشرين عاما، وأخيرا برئاسة مجلس الشوري والمجلس الأعلي للصحافة.
كان صفوت الشريف يفتح شوارع الفساد أمام نجله القادم، وحرص علي أن تظل كل صفقات الابن في السر وبعيدا عن الإعلام، واختفي أشرف الشريف ليمارس عمليات الفساد بصورة غير مسبوقة ويؤسس شركات الدعاية والإعلان التي كانت مهمتها جلب الإعلانات وتوريدها للتليفزيون، وهنا بدأت لعبة الفساد الكبري، فكان تليفزيون مصر يأخذ 2000 جنيه ثمنا للدقيقة الإعلانية من أي شركة إعلانية، لكنه مع شركة أشرف الشريف كان يبيعها بـ100 جنيه!!
وانهالت العروض علي شركة البرنس الصغير ووصل الفساد الفاجر إلي حد تخصيص قناة بكاملها لإعلانات الوكالة الإعلانية التي يمتلكها، وظل البرنس الصغير يصعد ويتوغل في الأوساط الفنية حتي أصبح متحكما في سوق الإنتاج، فهو صاحب إمبراطورية إعلانية ضخمة سواء من خلال شركة "بروميديا" التي يساهم فيها بنسبة 51%، إلي جانب امتلاكه شركة "الشريف ميديا" وتكوين بعض الشركات من الباطن وأصبح بذلك البرنس المتحكم في قطاع الإنتاج بالتليفزيون بل إن نفوذه امتد إلي سائر القطاعات وتحكم في اختيار المسلسلات وأوقات عرضها وطبيعة السيناريوهات التي يتم إنتاجها، كما صار يتحكم في المواد المذاعة لأنه يمتلك أكبر حصة إعلانية في التليفزيون.
كما اسس شركة إنتاج سينمائي باسم "عرب سكرين" وكانت مهمة الشركة إنتاج البرامج والمسلسلات وبفضل شبكات الفساد الكبري نجحت الشركة في الدخول كمنتج منفذ لبعض الأعمال التي ينتجها التليفزيون ثم تقوم الشركة ببيعها إلي التليفزيون، كما قام أشرف بعد أن حقق ثروة هائلة بإنشاء مجموعة من القنوات الفضائية مثل «أوسكار دراما» و«بانورامادراما» للتغطية علي أنشطته السرية!!
إننا نطالب النائب العام وجميع شرفاء مصر بإعادة فتح ملفات أشرف الشريف وباقي أنجال الفاسدين في مصر الذين صنعوا الثروات الطائلة من دم المصريين وبفضل الفساد الذي عاشت فيه مصر سنوات وسنوات، وليس خافيا علي أحد الدور الذي كان يلعبه صفوت الشريف في حماية مليارات أنجاله وعائلته، فهل يأتي اليوم الذي نحاسب فيه هؤلاء أم هناك من يحمي جيش الفاسدين في مصر؟!
إن عشرات الأسئلة الغامضة لا تجد إجابة واحدة، لقد قلنا عشرات المرات إن الفساد لا ينتج سوي الفساد، وقد عانت مصر من فساد متوارث انتقل من جيل الآباء إلي الأبناء، وفي الستينيات عاشت مصر عقب النكسة أسوأ فترات تاريخها حيث تم فتح ملفات الفاسدين والذين صنعوا في مصر شبكات دعارة رسمية تعمل تحت قيادة الكبار وبأوامر منهم.
وتم الكشف عن تنظيم "فتيات السيطرة" الذي كان يقوده السيد صفوت الشريف في شبابه، ولقد نشرنا الكثير من تفاصيله، لكن الكارثة الكبري كانت في وراثة هذا الفساد وفي استغلال أموال الشعب المصري كي تتحول إلي دولارات في جيوب أبناء الفاسدين.
فمن يحمي ثروة أشرف الشريف وكيف تم إغلاق ملفه وكيف تعمل شركاته التي مازالت موجودة وتعمل في وضح النهار؟!
إن أشرف صفوت الشريف نموذج صارخ علي هذا الفساد، فلم يكن نجل صفوت الشريف أذكي من ملايين الشباب المصري حتي تصبح ثروته 10 مليارات جنيه!!.. ولا يمتلك نجل رئيس مجلس الشوري السابق مؤهلات عبقرية تجعله أفضل من شباب مصر، لكنه يمتلك السلطة متمثلة في والده وفي شبكات علاقاته السرية التي تكونت عبر سنوات عمله المتواصلة في جهاز المخابرات وقيادة العمليات السرية في الستينيات وصولا إلي وزارة الإعلام التي نهب ثرواتها علي مدار عشرين عاما، وأخيرا برئاسة مجلس الشوري والمجلس الأعلي للصحافة.
كان صفوت الشريف يفتح شوارع الفساد أمام نجله القادم، وحرص علي أن تظل كل صفقات الابن في السر وبعيدا عن الإعلام، واختفي أشرف الشريف ليمارس عمليات الفساد بصورة غير مسبوقة ويؤسس شركات الدعاية والإعلان التي كانت مهمتها جلب الإعلانات وتوريدها للتليفزيون، وهنا بدأت لعبة الفساد الكبري، فكان تليفزيون مصر يأخذ 2000 جنيه ثمنا للدقيقة الإعلانية من أي شركة إعلانية، لكنه مع شركة أشرف الشريف كان يبيعها بـ100 جنيه!!
وانهالت العروض علي شركة البرنس الصغير ووصل الفساد الفاجر إلي حد تخصيص قناة بكاملها لإعلانات الوكالة الإعلانية التي يمتلكها، وظل البرنس الصغير يصعد ويتوغل في الأوساط الفنية حتي أصبح متحكما في سوق الإنتاج، فهو صاحب إمبراطورية إعلانية ضخمة سواء من خلال شركة "بروميديا" التي يساهم فيها بنسبة 51%، إلي جانب امتلاكه شركة "الشريف ميديا" وتكوين بعض الشركات من الباطن وأصبح بذلك البرنس المتحكم في قطاع الإنتاج بالتليفزيون بل إن نفوذه امتد إلي سائر القطاعات وتحكم في اختيار المسلسلات وأوقات عرضها وطبيعة السيناريوهات التي يتم إنتاجها، كما صار يتحكم في المواد المذاعة لأنه يمتلك أكبر حصة إعلانية في التليفزيون.
كما اسس شركة إنتاج سينمائي باسم "عرب سكرين" وكانت مهمة الشركة إنتاج البرامج والمسلسلات وبفضل شبكات الفساد الكبري نجحت الشركة في الدخول كمنتج منفذ لبعض الأعمال التي ينتجها التليفزيون ثم تقوم الشركة ببيعها إلي التليفزيون، كما قام أشرف بعد أن حقق ثروة هائلة بإنشاء مجموعة من القنوات الفضائية مثل «أوسكار دراما» و«بانورامادراما» للتغطية علي أنشطته السرية!!
إننا نطالب النائب العام وجميع شرفاء مصر بإعادة فتح ملفات أشرف الشريف وباقي أنجال الفاسدين في مصر الذين صنعوا الثروات الطائلة من دم المصريين وبفضل الفساد الذي عاشت فيه مصر سنوات وسنوات، وليس خافيا علي أحد الدور الذي كان يلعبه صفوت الشريف في حماية مليارات أنجاله وعائلته، فهل يأتي اليوم الذي نحاسب فيه هؤلاء أم هناك من يحمي جيش الفاسدين في مصر؟!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق