حملة رخصة القيادة الزوجية
(دي برس - خاص)
(دي برس - خاص)
في ماليزيا هناك قرار جميل وهو "رخصة الحياة الزوجية"، كما أن هناك رخصة لقيادة السيارة هناك أيضاً رخصة لقيادة الحياة الزوجية !!، فقد كانت نسبة الطلاق في ماليزيا 30 %، وقررت الحكومة الماليزية أن تتصرف وتضع حل لهذه المشكلة فكان الحل "رخصة الحياة الزوجية"، بحيث لا يستطيع أي شخص أي شاب أو شابة أن يتزوج إلا إذا أخذ هذه الرخصة، وهذه الرخصة تشتمل على مجموعة دورات تثقيفية في الحياة الزوجية، أما النتيجة المذهلة التي حققتها الحكومة هناك فهي إنخفاض معدل الطلاق من 30% الى 7 % !!.
بهذه الكلمات ابتدأ بعض الشباب الناشطين على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" حملة : نعم لتفعيل رخصة قيادة الحياة الزوجية في بلداننا العربية" متمنين أن يلقوا إهتمام في الدول العربية تجاه هذا القرار "السامي" كما وصفوه، وتفعيله في بلداننا العربية وهذه الصفحة هي صوت كل مؤيد للفكرة، حسب قولهم. وعن سبب تكوين الصفحة فيؤكد منشؤها أنّها تهدف لإنشاء قاعدة من المؤيدين بهدف التأثير بمرور الأيام في تطبيق النظام في الدول العربية، مشيرين إلى رغبتهم بنشر هذه الفكرة لعدد كبير والمساهمة بجعل هذا الرخصة مُطبقة في دولنا.
وأكد المشاركون في هذه الصفحة أنه بإمكان كل فتاة أن تشترط في شروط زواجها أن يحضر الزوج للدورات التثقيفية في الحياة الزوجية وأن تحضر الفتاة أيضاً ويستفيدوا من ذلك ويساهم ذلك في جعل حياتهم الزوجية أكثر سعادة ونجاح، وهكذا وبهذه الطريقة يمكن تطبيق الفكرة دون انتظار تفعيلها رسمياً.
سهام صافي إحدى المشاركات في هذه الصفحة تؤكد بأن ليس كل ذكر رجل وليس كل أنثى امرأة، إذن وحسب قولها فإن رخصة قيادة الحياة الزوجية جدّ ظرورية لتفعيل مفهوم الزواج الحقيقي، فمن الممكن أن نجد الحل بفتح مكاتب لاستشاريي الزواج في كل منطقة على الأقل.
أما صالح السقباني أحد المشاركين في هذه الصفحة أكد أنه مؤيد "وبشدة" لهذه الرخصة والسبب برأيه: "لكي نقوم بإنتاج جيل يهتم بالعلاقه الزوجيه ويقدرها حق قدرها، وأيضاً أن تهتم هذه الرخصة بأمور العادات والتقاليد ومحاربة الأباء الذي يمنعون بناتهم رغبة في رواتبهم والكثير الكثير من المشاكل، والتي أتمنى أيضا أن تمنح للأب بعد أن يصل بناتهم لسن الزواج كي يثقفوهم ويعلموهم أمور هامه كتخفيف المهور وأيضا البحث عن الزوج الصالح الأمين والمحافظ له على ابنته".

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق