2011-09-04

مفاجأة جديدة.. تعيد التحقيق في «مقتل السندريلا»

سعاد حسني
وائل الابراشي
لندن: كشف محامي أسرة الفنانة الراحلة سعاد حسني، أن تحقيقاً جديداً في ظروف وفاة «السندريلا»، سيبدأ خلال الأيام القليلة القادمة.
وذلك بعد ظهور أدلة جديدة تؤكد تورط مسئولين كبار في نظام الرئيس المصري السابق، حسني مبارك، بـ«قتل» النجمة الراحلة، في العاصمة البريطانية لندن عام 2001.
وقال المحامي عاصم قنديل لشبكة «سي ان ان» الأمريكية، أن قاضي التحقيقات المنتدب من «وزارة العدل»، سيشرع بفتح التحقيق في البلاغ الذي تقدمت به أسرة السندريلا إلى النائب العام، المستشار عبد المجيد محمود، في يونيو/ حزيران الماضي .
والذي يتضمن اتهام رئيس مجلس الشورى السابق، صفوت الشريف، بقتل سعاد حسني.
وشدد المحامي على أن التحقيقات «ستشهد مفاجآت جديدة»، مشيراً إلى أن أسرة الفنانة الراحلة طلبت من النائب العام فتح تحقيق جديد في القاهرة .
كما طالبت بسماع عدد من الشهود، ومنهم الفنانات صفاء أبو السعود، وسميرة أحمد، ورجاء الجداوي، مع مخاطبة السلطات البريطانية للحصول على نسخة من التحقيقات.
صفوت الشريف
ويتضمن البلاغ، الذي قدمته جانجاه عبد المنعم حافظ، إحدى أخوات سعاد حسني، «أدلة جديدة» تؤكد ارتكاب صفوت الشريف للجريمة، بحسب قوله.
ويحتوي على 11 ورقة، تشرح السيناريو الذي ارتكب به الشريف جريمته، بمساعدة بعض الأفراد .
وطالب حافظ باستجواب عدد من الشهود، لم يتم الكشف عن أسمائهم، حفاظاً على حياتهم.
واتهمت شقيقة سعاد حسني، في بلاغها للنائب العام، صراحةً كلاً من صفوت الشريف، ونادية يسري صديقة الفنانة الراحلة، بقتل شقيقتها .
خاصةً وأن نادية كانت تتردد على السندريلا كثيراً، و"كانت اليد اليمنى للشريف في الجريمة"، بحسب ما جاء في بلاغ أسرة الفنانة الراحلة.
يذكر أن سعاد حسني توفيت إثر سقوطها من شرفة منزلها بالعاصمة البريطانية، في 21 يونيو/ حزيران 2001، وإعتبرت شرطة لندن أنها انتحرت .
إلا أن كثيرين من المقربين من السندريلا استبعدوا إقدامها على الإنتحار، ورجحوا أن يكون سقوطها نتيجة قيام مجهولين بإلقائها من الشرفة عمداً.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق