2011-10-22

كونداليزا: كنت موضع إعجاب غريب من القذافى



قالت وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة كوندوليزا رايس في مقاطع من مذكراتها نشرت مؤخرا بمناسبة مقتل العقيد معمر القذافي, "إنها كانت موضع "إعجاب غريب" من جانب الزعيم الليبي السابق".

وأضافت رايس في كتابها "لا شرف أكبر" الذي سيصدر أول الشهر المقبل بالولايات المتحدة, والذى تتحدث فيه وزيرة خارجية إدارة الرئيس الأمريكى السابق جورج بوش عن الاستقبال الذي خصصه لها العقيد بمقر إقامته بطرابلس في شهر سبتمبر من 2008.
وكتبت الوزيرة الأمريكية الأفريقية الأصل إن القذافي عبر لي عن إعجاب غريب بي وسأل زواره "لماذا لا تزورني الأميرة الإفريقية?".وأوضحت أنه تم إبلاغها قبل اللقاء بأن السلوك الغريب لقائد الثورة الليبية يمكن أن يصدمها, لكن جاء ما يبرر مخاوفها بسرعة.
وكتبت "فجأة توقف عن الحديث وأخذ يميل برأسه إلى الإمام والوراء ثم قال بصوت جهوري "قولي للرئيس بوش أن يكف عن الحديث عن حل بدولتين إسرائيل وفلسطين بل يجب إقامة دولة واحدة هي إسراطين".
وأضافت أن " ما قلته بعد ذلك لم يرق له..ففي لحظة غضب طرد مترجمين اثنين..وقلت لنفسي كل شيء على ما يرام هذا هو القذافي".
وبعد ذلك دعا القذافي رايس إلى العشاء في مطبخه الخاص وقدم لها ألبوم صور لها مع قادة العالم, وذلك على وقع معزوفة موسيقية هي مقطوعة تحمل اسم "وردة سوداء في البيت الأبيض", وضعها من أجلها ملحن ليبي.
وقالت رايس في مذكراتها كما لو أنها تحاول طمأنة قرائها "إنه أمر غريب لكنه ليس سيئا".
وكتبت رايس "خرجت من هذه الزيارة بعدما أدركت إلى أي حد يعيش القذافي في عالمه الخاص..وأضافت "تساءلت هل يدرك فعلا ما يحدث حوله وكنت سعيدة جدا لأننا جردناه من أسلحة الدمار الشامل".
وكانت الولايات المتحدة قد ساعدت حينذاك طرابلس على العودة إلى الأسرة الدولية بعد موافقة ليبيا على التخلص من أسلحة الدمار الشامل التي تملكها.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق