2011-10-23

الاسواني : لست في خصومة مع العسكري وهناك محاولات لاجهاض الثورة واعادة انتاج نظام مبارك من جديد

بوابة شباب الثورة

أكد الكاتب علاء الأسوانى إنه ليس في خصومة مع المجلس العسكري، ولكنه يشعر أن الثورة يتم الالتفاف عليها، وأن هناك محاولات لإجهاضها بالإضافة لإعادة انتاج نظام مبارك من جديد، متحدثًا عن توقعات بحصول ما أسماهم بفلول مبارك، على أكثر من 50% من مقاعد البرلمان المقبل.


واعلن فى مداخلة هاتفية مع برنامج '' إعادة نظر''، الذي تقدمه الإعلامية جميلة اسماعيل، على قناة "النهار" ترحيبه بالتحدث مع أي من أعضاء المجلس العسكري في أي برنامج تلفزيوني، ليعبر عن وجهات نظر الشارع المصري في العديد من القضايا المهمة ، مشيرا الي إنه فوجئ باتصال من الإعلامي يسري فودة يبلغه فيها بعدم إذاعة الحلقة والتي كان مقرر لها مساء الخميس الماضي ، دون توضيخ أسباب بعينها .

وأكد أنه يثق فى الإعلامى يسرى فودة وفى فريق العمل بقناة "أون تى فى" وأنه تلقى الدعوة من فودة للمشاركة بتلك الحلقة لتقديم وجهة نظر أخرى تعبر عن وجهات نظر الشارع المصرى بالإضافة لطرح تساؤلات لم تتم الإجابة عليها فى الحلقة الخاصة بلقاء المجلس العسكرى مع الإعلاميين إبراهيم عيسي ومنى الشاذلى وأن فودة أبلغه عن إمكانية أن تستضيف الحلقة أحد الإعلاميين كى يتحدث عن وجهة نظر أخرى – فى إشارة إلى المجلس العسكرى – وأوضح الأسوانى أنه أبلغ فودة أمنيته أن يتواجد فى الحلقة أحد أعضاء المجلس العسكرى نفسه وأنه سيكون سعيدا إذا أثبت له هذا العضو أنه على خطأ لأن هذا سيعنى أن قرارات المجلس صائبة وأن الثورة تسير فى مسارها الصحيح .

أوضح الأسوانى أن الشخصية التى تم اقتراحها هى الإعلامى ياسر رزق بصفته مقربا من المجلس العسكرى فسيكون قادرا على نقل وجهة النظر الخاصة به .

وأضاف الأسوانى أن من ضمن النقاط التى كان ينوى إثارتها فى هذا اللقاء الذى تم إلغاؤه ما اعتبره تناقضا فى تطبيق القانون بطريقة انتقائية فيما يتعلق بمحاكمة مبارك أمام القضاء المدنى بينما تم إلقاء القبض على الناشط بحركة شباب 6إبريل على الحلبي ومحاكمته عسكريا بسبب قيامه برسم جرافيتى ضمن حملة توعية بعدم انتخاب فلول الوطنى فى الانتخابات القادمة على الرغم من وعد المشير حسين طنطاوى القائد الأعلى للقوات المسلحة ورئيس المجلس العسكرى بعدم محاكمة المدنيين عسكريا .

اعتبر الأسوانى ما حدث فى ماسبيرو بمثابة مذبحة مصورة بالصوت والصورة منتقدا أداء الإعلام الحكومى وفرض الرقابة على وسائل الإعلام وتحويل ملف القضية إلى القضاء العسكرى مما أدى إلى جعل المجلس العسكرى خصم وحكم فى نفس الوقت .

أرجع الأسوانى اعتذار فودة وتعليقه برنامجه "أخر كلام" إلى هجمة على الإعلام يقودها مستشارو نظام مبارك الذى رجح أن يكون المجلس العسكرى مازال يتعامل معهم مدللا على ذلك بالهجمات التى تعرضت لها مكاتب عدة قنوات فضائية مثل "الجزيرة مباشر –مصر" ، "قناة 25 يناير" ،"الحرة " .

رجح الأسوانى أن سبب انسحاب فودة هو تعرضه لضغوط لم يقبل بها كإعلامى ومهنى حر يرفض أن يملى عليه ما يتناوله فى برنامجه وأن يجبر على إظهار نصف الحقيقة وليست الحقيقة كاملة. 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق