فى مؤتمر صحفى لوزير الاعلام اسامة هيكل لمناقشة ما حدث فى مبنى ماسبيرو اثناء الاشتباكات بين الاقباط و الجيش يوم الاحد الماضى قال هيكل ان التلفزيون لم يقم بالتحريض على اى فئة
و لكن حقيقةً كانت الصدفة هى التى كانت وراء هذه التغطية لانه كثير من العاملين فى المبنى هربو م المبنى فى الساعة الخامسة خوفا من اشتعال الاحداث و ايضا تم اغلاق المبنى و لم يستطيع اى موظف الخروج او الدخول الى المبنى و اصبح مصدر المعلومات الوحيد للمبنى و استوديو 27 و التى تم وضع كاميرات فيه بسبب انه الاستوديو الاعلى فى المبنى و تم متابعة الاحداث من خلاله لذلك ظهرت التغطية بهذا الشكل و اعترف هيكل ايضا بوجود اخطاء حدثت فى التغطية و لكنها لم تكن تحريض على الاقباط و قال ايضا ان الجميع فى المبنى ان فى حالة ارتباك شديده اثناء الاشتباكات و كان هناك تخبط شديد فى المعلومات
و لكن حقيقةً كانت الصدفة هى التى كانت وراء هذه التغطية لانه كثير من العاملين فى المبنى هربو م المبنى فى الساعة الخامسة خوفا من اشتعال الاحداث و ايضا تم اغلاق المبنى و لم يستطيع اى موظف الخروج او الدخول الى المبنى و اصبح مصدر المعلومات الوحيد للمبنى و استوديو 27 و التى تم وضع كاميرات فيه بسبب انه الاستوديو الاعلى فى المبنى و تم متابعة الاحداث من خلاله لذلك ظهرت التغطية بهذا الشكل و اعترف هيكل ايضا بوجود اخطاء حدثت فى التغطية و لكنها لم تكن تحريض على الاقباط و قال ايضا ان الجميع فى المبنى ان فى حالة ارتباك شديده اثناء الاشتباكات و كان هناك تخبط شديد فى المعلومات

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق