الديلى تليجراف
قالت صحيفة الديلى تليجراف إن التحدى الشعبى ضد جنرالات المجلس العسكرى، تعثر ليلة الأحد مع انضمام الإخوان المسلمين للقيادة العسكرية فى ادعاءاتهم ضد المحتجين المؤيدين للديمقراطية وزعمهم أنهم أدوات لمؤامرة أجنبية تهدف لإضعاف البلاد.
وكان محمد بديع، المرشد العام للإخوان، قد سب المحتجين واصفهم بأنهم عملاء للغرب. وللأسف فإن التليفزيون الرسمى يعزز الخطاب نفسه، دافعا العديد من المصريين الذين ينظرون بعين من الشك للغرب، للنقم على المحتجين.
وقالت الصحيفة البريطانية إن فشل النشطاء فى تنظيم استعراض القوة بميدان التحرير الأحد، منح المجلس العسكرى الجرأة للخضوع لمطالب المحتجين بتأجيل الانتخابات، مصرا على المضى قدما فى إجرائها.
ويتوجه المصريون إلى صناديق الاقتراع اليوم وسط أزمة عميقة وحالة من الاستقطاب وغير الاستقرار الخطير، وعلى الأقل من وجهة نظر من هم فى ميدان التحرير فإنها على وشك السقوط فى يد قوى الاستبداد والتطرف الدينى.
وقد استغل القادة العسكريون فشل مليونية الأحد، مشددين من خطابهم للازدراء بالمحتجين الذين يمثلون الأغلبية فى مصر. وراح الجنرالات يستخدمون نفس تكتيك الطغاة العرب الذين يواجهون غضب شعوبهم ملقين عليهم الاتهامات بالخيانه والعمل كوكلاء لقوى أجنبية غير محددة.
وتلوم الصحيفة القوى الثورية فى التحرير، مشيرة إلى أن رفضهم لجميع الأحزاب القائمة والانقسامات الواضحة رسخت انطباعا متزايدا، أشاعه خصومهم، لدى الكثير بأنهم يمثلون رسالة من الفوضى بدلا من الاستقرار.
ومن المفارقة أن دعاوى مقاطعة الانتخابات قد تزيد من الحصة الانتخابية للإسلاميين الذين لايزال التزامهم بالديمقراطية لم يختبر بعد. وحتى الميدان نفسه منقسم إزاء المشاركة فى التصويت بعد أن فرضت عليهم الانتخابات.
قالت صحيفة الديلى تليجراف إن التحدى الشعبى ضد جنرالات المجلس العسكرى، تعثر ليلة الأحد مع انضمام الإخوان المسلمين للقيادة العسكرية فى ادعاءاتهم ضد المحتجين المؤيدين للديمقراطية وزعمهم أنهم أدوات لمؤامرة أجنبية تهدف لإضعاف البلاد.
وكان محمد بديع، المرشد العام للإخوان، قد سب المحتجين واصفهم بأنهم عملاء للغرب. وللأسف فإن التليفزيون الرسمى يعزز الخطاب نفسه، دافعا العديد من المصريين الذين ينظرون بعين من الشك للغرب، للنقم على المحتجين.
وقالت الصحيفة البريطانية إن فشل النشطاء فى تنظيم استعراض القوة بميدان التحرير الأحد، منح المجلس العسكرى الجرأة للخضوع لمطالب المحتجين بتأجيل الانتخابات، مصرا على المضى قدما فى إجرائها.
ويتوجه المصريون إلى صناديق الاقتراع اليوم وسط أزمة عميقة وحالة من الاستقطاب وغير الاستقرار الخطير، وعلى الأقل من وجهة نظر من هم فى ميدان التحرير فإنها على وشك السقوط فى يد قوى الاستبداد والتطرف الدينى.
وقد استغل القادة العسكريون فشل مليونية الأحد، مشددين من خطابهم للازدراء بالمحتجين الذين يمثلون الأغلبية فى مصر. وراح الجنرالات يستخدمون نفس تكتيك الطغاة العرب الذين يواجهون غضب شعوبهم ملقين عليهم الاتهامات بالخيانه والعمل كوكلاء لقوى أجنبية غير محددة.
وتلوم الصحيفة القوى الثورية فى التحرير، مشيرة إلى أن رفضهم لجميع الأحزاب القائمة والانقسامات الواضحة رسخت انطباعا متزايدا، أشاعه خصومهم، لدى الكثير بأنهم يمثلون رسالة من الفوضى بدلا من الاستقرار.
ومن المفارقة أن دعاوى مقاطعة الانتخابات قد تزيد من الحصة الانتخابية للإسلاميين الذين لايزال التزامهم بالديمقراطية لم يختبر بعد. وحتى الميدان نفسه منقسم إزاء المشاركة فى التصويت بعد أن فرضت عليهم الانتخابات.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق