** قرار إنهاء مباراة المحلة والأهلي صائباً حفاظاً على الأرواح والمنشآت
** تردد عبد الرؤوف و"خوف" المساعد وراء الأحداث المؤسفة.
أحسن الحكم الدولي ياسر عبد الرؤوف حين اتخذ قراراً بإنهاء مباراة المحلة والأهلي على خلفية اقتحام بعض جماهير المحلة الملعب لاسيما أن استئناف اللقاء قد ينذر بعواقب وخيمة لن يستطيع أحد السيطرة عليها.
ورغم قراراه الصائب فيما يخص عدم استكمال المباراة إلا أنه وراء ما وقع من أحداث وما ترتب عليها من تجاوزات وانفلات جماهيري إثر حالة التردد غير المبررة التي أقدم عليها بعد قراره باحتساب هدف صحيح للأهلي بعد أن أودع عمرو رمضان مدافع المحلة الكرة في مرماه بالخطأ.
ويبدو أن عبد الرؤوف لم يطلق صفارته - رغم أن ذلك لم يرد في القانون - عقب الهدف خاصة أن حينها قد يتراجع لاعبي المحلة عن الاحتجاج حتى لو مرت الكرة من الشباك الممزقة التي كان من الضروري أن يتأكد طاقم التحكيم من سلامتها قبل بدء المباراة.
ياسر عبد الرؤف احتسب هدف التعادل للأهلي والحكم المساعد الثاني سامح مصطفى جرى بسرعة على خط التماس في اتجاه منتصف الملعب وتلك " حركة المساعد " في حال إحراز الأهداف وإذا لم يكن متأكد من صحة الهدف فكان عليه احتساب ركلة ركنية للأهلي.
استغل لاعبو المحلة مرور الكرة من الشباك الممزقة لخارج الملعب وتردد الحكم و"خوف" المساعد للتأثير على الحكم وإقناعه بأن الكرة لم تدخل المرمى ، ولو أصر الحكم على قراره وتجاوز تلك الاعتراضات - الصورية - من لاعبي المحلة لكان انتهى الموقف بسرعة لاسيما أن الهدف سليم.
ولكن فوجئ الجميع بتأثر الحكم بضغوط لاعبي المحلة وتوجه على إثر ذلك للمساعد الذي كان " مخضوض " ولكن المساعد لم يعط قراره – الذي أتخذه بالفعل – بأن الهدف صحيح.
الأمر الذي أثار الريبة لدى الجميع لاسيما أن عبد الرؤوف توجه بعد ذلك لمنطقة مرمى المحلة دون مبرر ثم عاد وأكد احتساب الهدف بعد ما تدخل لاعبي الأهلي خشية أن يتراجع الحكم من جديد مما دفع بعض الجماهير لاستغلال حالة عدم الإدراك التي سيطرت على الحكم ومساعده واندفعت للملعب فأختلط الحابل بالنابل مما أدى لإنهاء المباراة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق