على مدار ساعتين، ظل أحمد المصري، المصور الصحفى بجريدة المصرى اليوم، مختبئا أسفل سرير داخل شقة فى عمارة تطل على ميدان التحرير، بعد أن تمكن من التقاط صورة انتهاك أفراد القوات المسلحة لعرض إحدى الفتيات، خلال
عملية اقتحام ميدان التحرير فى 16 ديسمبر.
وحاول المصرى طوال الساعتين أن يكتم أنفاسه، بعدما اقتحمت قوة للجيش جميع
وحاول المصرى طوال الساعتين أن يكتم أنفاسه، بعدما اقتحمت قوة للجيش جميع
العمارات المطلة على الميدان، للاستيلاء على كاميرات جميع المصورين، والذين تم الاعتداء عليهم وتكسير كاميراتهم، ورغم ذلك نجح المصرى فى النجاة بالصورة التى هزت العالم، وتصدرت الصحف العالمية طوال الأسبوع الماضي، بعد أن كشفت
تعرية قوات الجيش للفتاة، والاعتداء عليها بالضرب المبرح. الجدير بالذكر، أن تليفون المصرى ظل مغلقا لمدة يومين، بعد نشر الصورة، وتردد وقتها أنه يمر بحالة نفسية سيئة، نتيجة الضغوط التى تعرض لها أثناء اختبائه داخل الشقة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق