استنكر الاعلامى جابر القرموطى من خلال برنامج مانشيت قيام الدكتور على السلمى نائب رئيس الوزراء السابق باتخاذ قرار بتعيين السيدة امل فوزى زوجة وزير الاعلام السابق اسامه هيكل كرئيسة لتحرير مجلة نصف الدنيا قبل ان تقوم الحكومة بتسليم حكومة الجنزورى مهامها بيوم واحد ،
ولم يشر القرموطى الا ان كلا من الدكتور على السلمى و اسامه هيكل اعضاء فى حزب الوفد بما يوحى انها مجامله حزبية .
كما استضاف برنامج مانشيت على الهواء السيدة زينب عبد الرازق مساعد رئيس تحرير مجلة نصف الدنيا واحدى المرشحات لمنصب رئيسة التحرير التى اكدت انها تكن كل الاحترام لزميلتها امل فوزى ولا تشكك فى قدراتها انما تبدى اندهاشها من اتخاذ هذا القرار من حكومة تجمع اوراقها الاخيرة قبل ان تسلم مكانها لحكومة جديدة وهو ما يعرف - بوقت الريبة - كما ان هذا القرار ليس قرارا مصيريا فى هذا الوقت الذى تمر به البلاد بازمات اكبر بكثير من تعيين رئيسة تحرير لمجلة نصف الدنيا ومع ذلك لم تقوم حكومة تسيير الاعمال بحلها واخرها أزمة البوتجاز ، وكأن مصر قد خلت من القضايا التى تحتاج الى الحل الفورى وانتهت الاعتصامات و الاضرابات وانتهت المشاكل الاقتصادية وازمة البطالة وغيرها ،
كما فجرت السيدة زينب عبد الرازق مفاجأة كبيرة بأعلانها انها تلقت قرارا بتعيينها فى نفس المنصب الذى تسلمته امل فوزى من احد الجهات المسئولة ورفضت الافصاح عنها حتى لا تضعها فى حرج بعد اتخاذ القرار بتعيين امل فى منصب رئيسة التحرير ،
وفى اتصال هاتفى من السيدة امل فوزى زوجة اسامة هيكل قالت ان من حق الجميع ان يحلم بهذا المنصب ولكن لا يحق له ان يلقى التهم على الناس بالباطل واكدت أمل فوزى انها لم تكن تتوقع الفوز بالمنصب رغم استحقاقها له بحكم حصولها على درجة نائب رئيس تحرير منذ فترة ولم ترد الاعلان عن هذا فى وقته ، ولكنها فى نفس الوقت تاريخها المهنى ومشوارها الصحفى يسمح بالحصول على المنصب بل انها الاحق به من الجميع دون ان يكون لزوجها اى علاقة بهذا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق