2012-01-06

مبادرة الإنقاذ: العسكري يقود الثورة المضادة




أطلقت مجموعة من النشطاء السياسيين والكتاب والصحفيين والفنانين المبادرة الوطنية لإنقاذ الثورة المصرية، وتتضمن وضع إستراتيجية لعمل القوى الثورية خلال الفترة المقبلة لتحقيق 3 أهداف أولها حماية الثورة من أعدائها في الداخل والخارج.

وذكرت وثيقة المبادرة، التي وقع عليها حتى الآن أكثر من 100 شخصية عامة، :"أن من بين أعداء الداخل أعضاء المجلس العسكري الذين وصفتهم الوثيقة برؤوس الثورة المضادة، وأعضاء الحزب الوطني المنحل، وكل العاملين في جهاز أمن الدولة المنحل، وبعض قيادات الإدارة العليا في الجهاز الحكومي، وبعض القضاة، والكثير من رجال الأعمال، وبعض الشركات الأجنبية العاملة في مصر، وبعض الإعلاميين".
وأوضحت المبادرة أن الهدف الثاني للمبادرة يتضمن تجذير الثورة في الشارع المصري من خلال رفع الحس النضالي للشعب، وتحويل الوعي إلى أثر سياسي عبر مناورات تصعيدية ضد قوى الثورة المضادة، ويتضمن الهدف الثالث للمبادرة تمكين الثورة بتسليم الحكم لسلطة منتخبة لتبدأ بعدها في تطهير البلاد من آثار العهد البائد.
ودعت المبادرة، المجلس العسكري لإصدار مرسوم قانون الانتخابات الرئاسية في الأسبوع الأول من يناير الجاري، وفتح باب الترشح منتصف الشهر نفسه لمدة 10 أيام، وإعلان القائمة النهائية للمرشحين يوم 11 فبراير، وإجراء الانتخابات يوم 8 مارس، والإعادة 15 من الشهر نفسه، ويقوم الرئيس المنتخب بحلف اليمن يوم 25 مارس، ودعا الموقعون على الوثيقة المواطنين للنزول يوم 25 يناير المقبل لإعلان تأييدهم للخطة.
من بين الموقعين على الوثيقة: إبراهيم داوود، وإبراهيم عبدالمجيد، وإقبال بركة، وأحمد دراج، وأحمد طوغان ووالدة خالد سعيد، وشقيقة مينا دانيال، واتحاد كتاب مصر.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق