2012-01-14

رؤيه قانونيه حول إنسحاب البرادعي من الترشح للرئاسه

بقلم .. إيهاب عبيد

لأن البرادعي رجل قانون ويعلم جيدا مدي فشل الفتره السابقه كما أنه قال منذ البدايه أنه لن يرشح نفسه لأي منصب مالم تتضح المعالم ويكون هناك دستور يحكم وينظم العلاقات بين سلطات الدوله وهو لايريد أن يكون مبارك جديد في ظل دوله لايحكمها دستور هل يمكن لأحد أن يبني منزلا دون وضع الأسس التي تحمل هذا المنزل ؛ الدستور هو الاساس الذي لابد من وضعه أولا كي يستقيم البناء وإلا نكون قد استبدلنا دكتاتور بدكتاتور أخر قد يكون أسوأ منه فلإنه رجل يحب مصر ويحترم شعبها ويحترم نفسه وتاريخه ..لا يريد أن يكون رئيسا منزوع الصلاحيات كالبرلمان المنتخب
كما أنه من البديهيات عندما يتقدم شخص لشغل وظيفة ما.. يجب أن يعرف بداية أعباء هذه الوظيفه وماسوف يقوم به من أعمال كي يقبلها أو يرفضها فهل يعقل أن يتقدم شخص لشغل وظيفه دون أن يعلم طبيعة مهام هذه الوظيفه
هذا هو مايحدث حاليا في ظل الترشح لرئاسة الجمهوريه دون العلم بما إذا كانت الدوله برلمانيه أم رئاسيه .. كل إحترامي لهذا الرجل وإحترامي لكل من يحذوا حذوه من المرشحين أما كل من يستمر في ظل هذا المشهد الضبابي فهو يبحث عن وظيفه
فما يكون الوضع في ظل إنتخاب رئيس للجمهوريه قبل وضع دستور يحدد صلاحيات الرئيس ؟
وعلي أي أساس قد قام هذا الرئيس بترشيح نفسه في ظل عدم معرفة إذا ماكانت الدوله رئاسيه أم برلمانيه أم مزيجا بين ذلك وذاك؟
وهو نفس الخطأ الذي وقعنا فيه عندما بدأنا بإنتخابات برلمانيه ثم تليها إنتخابات مجلس الشوري دون وجود دستور ينظم كل ذلك
فماذا لو جاء الدستور الجديد بإلغاء مجلس الشوري ؟ وماذا لو ألغي نسبتي العمال والفلاحين؟
هنا سنبدأ من جديد وكأن شيئا لم يكن ونكون قد أضعنا الوقت والمال وتسببنا في عدم الإستقرار الذي تمر به البلاد سواء كان ذلك عمدا أو نتيجة سوء التخطيط أو لأي أسباب أخري مجهوله.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق