حمَّل محمد عبد الفتاح الجندي، محامي حبيب العادلي وزير الداخلية الأسبق، القوات المسلحة مسئولية أحداث قتل المتظاهرين والإصابات التي حدثت يوم 28 يناير، بعد أن تسلَّمت مهامها لتأمين البلاد.
وزعم- في مرافعته اليوم-
أن الاجتماعين اللذين عقدهما العادلي ومساعديه لا يوجد دليل على وجود اتفاق بينهم فيهما على القتل والإصابة، متجاهلاً عدم وجود محاضر رسمية للاجتماعين كما ينصُّ القانون، وهو ما اعتبره محامو الشهداء دليل إدانة ضد المتهمين.
كما زعم انعدام نية القتل لدى القيادات الشرطية بدليل توصيل المتهم أسامة المراسي د. محمد البرادعي إلى منزله خشية إصابته بمكروه في المظاهرات، وبدليل وجود المتهم إسماعيل الشاعر في ميدان التحرير بنفسه دون قلقٍ على حياته، رغم معرفة الجميع له، على حدِّ زعمه.
ودفع الجندي بعدم جواز إقامة الدعوى الجنائية ضد المتهمين؛ لعدم وجود فاعلٍ أصلي في القضية، وهو ما ردَّت عليه النيابة في مرافعتها في وقت سابق، مؤكدةً أن عدم وجود الفاعل الأصلي لا ينفي تهمة التحريض على المتهمين.
من جانبه وصف فتحي أبو الحسن، أحد محامي الشهداء، مرافعة الجندي بأنها استمرار للدفاع العقيم والإفلات القانوني الذي تعوَّد عليه دفاع المتهمين، فعدم قيامهم باعتقال البرادعي أو قتله مردُّه أنه شخصية عالمية فقط، بدليل اعتقاله قيادات الإخوان والناشط وائل غنيم ومئات غيرهم؛ بهدف تخويف المتظاهرين وردعهم وإجهاض الثورة.
وأضاف أن الدفع بأن المتهم إسماعيل الشاعر معروفٌ للجميع دفعٌ ساذجٌ لا صلةَ له بالاتهامات الموجَّهة إليه وإلى بقية المتهمين.
كان المستشار أحمد رفعت، رئيس محكمة جنايات القاهرة، قد قرر تأجيل محاكمة الرئيس المخلوع ونجليه وحبيب العادلي وزير الداخلية و6 من كبار مساعديه ورجل الأعمال الهارب حسين سالم في قضية قتل المتظاهرين وإهدار المال العام؛ إلى جلسة الغد؛ لاستكمال دفاع المتهم حبيب العادلي.
وتجاهل المستشار رفعت طلبًا قدمه محامو الشهداء في بداية الجلسة لنقل المخلوع إلى مستشفى سجن طره وتحميله نفقات الفترة الماضية، وندب لجنة من الطب الشرعي للكشف عليه، كما رفض ضمَّ المتهميْن أسامة المراسي وعمر الفرماوي إلى السجن وعدم إخلاء سبيلهما على ذمة القضيةودفع الجندي بعدم جواز إقامة الدعوى الجنائية ضد المتهمين؛ لعدم وجود فاعلٍ أصلي في القضية، وهو ما ردَّت عليه النيابة في مرافعتها في وقت سابق، مؤكدةً أن عدم وجود الفاعل الأصلي لا ينفي تهمة التحريض على المتهمين.
من جانبه وصف فتحي أبو الحسن، أحد محامي الشهداء، مرافعة الجندي بأنها استمرار للدفاع العقيم والإفلات القانوني الذي تعوَّد عليه دفاع المتهمين، فعدم قيامهم باعتقال البرادعي أو قتله مردُّه أنه شخصية عالمية فقط، بدليل اعتقاله قيادات الإخوان والناشط وائل غنيم ومئات غيرهم؛ بهدف تخويف المتظاهرين وردعهم وإجهاض الثورة.
وأضاف أن الدفع بأن المتهم إسماعيل الشاعر معروفٌ للجميع دفعٌ ساذجٌ لا صلةَ له بالاتهامات الموجَّهة إليه وإلى بقية المتهمين.
كان المستشار أحمد رفعت، رئيس محكمة جنايات القاهرة، قد قرر تأجيل محاكمة الرئيس المخلوع ونجليه وحبيب العادلي وزير الداخلية و6 من كبار مساعديه ورجل الأعمال الهارب حسين سالم في قضية قتل المتظاهرين وإهدار المال العام؛ إلى جلسة الغد؛ لاستكمال دفاع المتهم حبيب العادلي.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق