لن أنشر رسائلي لأنس لأني لم أستأذنه في نشرها.. لكني سأنشر رسالته والتي مسحها بعد من 8 ساعات على كتابتها
لن نقبل ساسة يعلِّمون أولادهم الكذب.. لن نقبل ساسة يداهنون رؤسائهم على حساب صحة أبنائهم النفسية
د.أكرم عهدتك رجلا صادقا.. أبكيت الجميع حين تحدثت عن “مصعب” شفاه الله وعافاه.. لكني اليوم أبكي لأجل أبنائك الأصحاء
عزيزي الدكتور أكرم الشاعر.. تعلم كم أحترمك وأقدرك وكم أثمن دورك المجتمعي الذي تقوم به في مدينتي الجميلة بورسعيد.. عهدتك رجلا صادقا.. أبكيت الجميع حين تحدثت عن “مصعب” شفاه الله وعافاه.. ولكني اليوم أبكي من أجل أبنائك الأصحاء.. بأي منهج تربوي وبأي مرجعية تم الضغط على ابنتك “محاسن” كي تمحو ما كتبته بيدها عن خلافها مع المرشد حول مظاهر “الاحتفال” ب ذكرى الثورة.. وإعلانها الانسحاب من “جماعة هذا مرشدها” إثر إغلاقه الهاتف في وجهها حسب روايتها.. ثم تأتي أنت مكذباً رغبتها في الانسحاب وكأنما هي تابع لأرائك لا طبيبة شابة عاقلة حرة الإرادة.. وكيف أجد ابنك “أنس” يمحو تأكيده لقصة أخته من على حساب تويتر الخاص به ثم يفتري لاحقا على الصحفي ويتهمه بفبركة الموضوع!
لستم أول أسرة اخوانية أحتك بها ولا أظن هذا هو منهج الإخوان في التربية. بل لا أظن هذا هو منهجك في التربية.. لقد عهدتكم أسرة خلوقة دمثة الطباع وأكره أن أرى حسابات السياسة تبدل طبائعكم. أعلم أن المصري اليوم كعادتها أضافت إلى الخبر كي تزج باسمك.. ولكن أما كان يكفي تكذيب خبر انسحابك؟ هل استبدلنا نظاماً يقمع أعدائه بنظاماً يقمع أبنائه؟
وقبل أن يتهمني أحدكم بالسعي لتشويه الإخوان وما إلى ذلك.. فقد أرسلت لأنس رسالة علنية مستترة أذكره فيها بجزاء الكذب بلطف آملة أن يرده ذكر الله للصواب.. هذا نصها
أدركت أنه يحتاج لما هو أكثر من تذكرة رقيقة فأرسلت له رسالة على الخاص أخبرته فيها أنني احتفظت بصورة من تأكيده على ما كتبت اخته وطالبته بالتوبة والاعتذار وتبرئة ساحة الصحفي من تهمة اختلاق الموضوع.
ولما لم يرد عليّ بأكثر من أن الموضوع أسيء تأويله “وهو أمر وارد لكنه لا يبرر الكذب والافتراء” ولمّا لم أجد أي اعتذار للصحفي المتهم في شرفه الصحفي.. فقد كان لزاما عليّ أن أبرىء ساحته بنفسي.. والله إنه أمر مؤلم.. والله إنه أمر مؤلم.. والله ما وددت إلا أن أراكم تصلحون خطأكم بنفسكم ولكن كي يتعظ كل ساستنا أن زمان الصمت قد ولّى.. لن نقبل ساسة يعلِّمون أولادهم الكذب .. لن نقبل ساسة يداهنون رؤسائهم على حساب صحة أبنائهم النفسية.
لن أنشر نص رسائلي الخاصة لأنس لأنها كانت رسائل خاصة ولم أستأذنه في نشرها.. لكني سأنشر وبكل أسى رسالته الموضوعة على حسابه العام والتي مسحها بعد أكثر من 8 ساعات على كتابتها.. أتمنى أن تراجع نفسك سيدي وتعتذر لابنتك ولولدك أولا.. ثم تعتذر لمن ثاروا لكرامة ابنتك فأرسلت لهم بيانا عنوانه : “موتوا بغيظكم”!!
واضح أن قدري أن أظل في خانة المعارضة.. لكنني أشرف أن أقوم بهذا الدور.. لم أهاجمكم وأنتم ضعاف ومحظورين يوما بل بالعكس لطالما دافعت عنكم وعن حقكم في الوجود وفي المشاركة السياسية بل وحقنا في تجربتكم كحكام.. ويشرفني اليوم أن أنتقدكم وأنتم الأعلون.. لإن غلطة الإخواني جمل فعلا.. خطأ من يتحدث باسم الدين أكبر عندي من خطأ من يتحدث باسم مبادئ دنيوية.
تتحدثون اليوم عن كون معارضيكم قلة لا قيمة لها.. أذكركم بأول من استخدم لفظ “قلة مندسة” وأين هو الآن… بالطبع تتعرضون لحملات تشويه منظمة.. وبالطبع يفتري عليكم الكثيرون.. لكن يعلم الله أني وغيري ممن ينتقدونكم لسنا منهم.. فأرجو أن تتقبلوا النقد من محبيكم وألا تصنفونا في القلة المندسة.
هدانا الله وإياكم وجعلها آخر صدماتي فيكم.
ملحق صورة من نص حديث ابنتكم “محاسن” مع المرشد كما نقلها الصحفي وصورة من تأكيد ابنكم “أنس” لصحة الواقعة كما صورتها بنفسي من على حسابه. ثم صورة لنفيه لاحقا لذات الواقعة متهما الصحفي بفبركة الموضوع.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق