2012-02-03

إلي دعاة الإستقرار


بقلم .. إيهاب عبيد

بعد أن فشلت ألاعيب الفتنه الطائفيه وحرق الكنائس وتأجيج الأحداث والحرص علي عدم الإستقرار بدأت أخيرا في الأيام القليله الماضيه السطو علي البنوك وشركات الصرافه وترويع الشعب بالأسلحه الأليه  بالشوارع وعمليات الخطف وأخرها خطف الخمسه وعشرون صينيا بسيناء واحتجاز السفن السياحيه بمجري نهر النيل دون أن يتحرك مسؤل
ثم يبدأ مسلسل جديد في الإنتفام من ألتراس النادي الأهلي  في الذكري الأولي  لموقعة الجمل التي كان للألتراس فيها دور كبير في حماية الثوار والتقليل من الإصابات وحصد الأرواح  وكان لهم دورا  بطوليا في أحداث  محمد محمود ومجلس الوزاراء
فبدأ مسلسل القتل والترويع للشعب لخلق الفوضى الشامله  التي تستدعي إجراءات سوف تتخذ قريبا في محاوله للقضاء علي الثوره
 وجاء اليوم  لتلقين الألتراس درسا موجعا عقابا علي مواقفه السياسيه من مساندة الثوره  ومجابهة ماتقوم به الداخليه والمجلس الأعلي للقوات المسلحه  ويظهر تماما من أحداث إستاد بورسعيد من هو المسؤل عن هذه الأحداث الإجراميه  فمن يجيب علي سؤالي الأتي يستطيع معرفة المجرم الحقيقي  الذي يتحمل مسؤلية هذه الأحداث
لماذا لم يحضر كل من محافظ بورسعيد ومدير أمنها مباراة المصري والأهلي  في سابقه لم تحدث من قبل في تاريخ مباريات الفريقين؟
ومن المسؤل عن دخول كل هذه الكميات من الأسلحه المتنوعه داخل إستاد بورسعيد ؟ ولماذا وقف الأمن المركزي متفرجا ولم يتدخل لوقف هذه المجزره علي عكس ماحدث في مباريات سابقه ؟
كما يلاحظ أيضا حدوث حريق أثناء فاعليات مباراة الزمالك والإسماعيلي بإستاد القاهره بعد أقل من نصف ساعه من أحداث بورسعيد
وأخيرا ومنذ قليل هجوم علي معتصمي ماسبيرو  كل هذه الأحداث في أقل من ساعتين بالتوازي
ومن الواضح تماما توالي هذه الأحداث بعد المطالبه بتعجيل انتخابات الرئاسه يصحب ذلك انفلات عام في الأمن  واختلاق أزمات البنزين وإسطوانات البتوجاز التي فقد عدد ليس بقليل حياته نتيجه سعيه للحصول عليها  وعدم السيطرة على الأسعار والسطو المسلح وعدم تطهير الاعلام والقضاء فمازال مساعدو وزيرا الداخلية  الأسبق وأتباعه يعملوا لحسابه والأمر والتحريض علي حرق مصر   فيجب الحذر من إستدراج الشعب لحرب أهليه بهدف السيطره علي مصر وحكمها  وخاصة بعد مطالبة وزير الداخليه مجلس الشعب
بالإبقاء علي قانون الطوارئ  في ظل هذه الظروف

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق