نظام مبارك أجاد لعبة الإختراق .
إختراق المؤسسات والمنظمات علي إمتداد سنواته الثلاثون .
أقول هذا بعد أن قابلت فريقا من الضباط العائدين من أفغانستان ، الذين إخترقوا منظمات القاعدة وطالبان . وقدموا للسلطات المصرية والأمريكية ، معلومات خطيرة ، إنتهت بتصفية بعض هياكل القاعدة . وربما نهاية طالبان ..
شاهدت صورا لهؤلاء الضباط ملتحين علي طريقة القاعدة . وعلي الجباة زبيبة كبيرة . وفي سلوكه قدر كبير من الجفاف المتأثر بالعادات الجبلية والصحرواية ..
بعض هؤلاء الضباط ظل في أفغانستان ، يقاتل مع القاعدة خمسة عشر عاما أو تزيد ..
من هذا المنظور أعتقد أن نظام مبارك ( الإبن أو الأب ) أصبح ضرورة حيوية للمصالح العربية والغربية .فلا المصالح العربية ترضي بنجاح الثورة . ولا المصالح الغربية ترضي عن نظام لا يقدم خدماته ..
بخبرة الإختراق ، لم يترك نظام مبارك حزبا دون إختراق ، بما في ذلك جماعة الإخوان المسلمين .
النظام إخترق الجماعة من داخلها . ومن خارجها . وكان قادرا علي إثارة الفتن . ومازالت عناصر الإختراق فاعلة ، وقادرة ، علي إضعاف الجماعة من الداخل .
وسوف تقوم هذه العناصر بنشاطها ساعة الصفر
إختراق المؤسسات والمنظمات علي إمتداد سنواته الثلاثون .
أقول هذا بعد أن قابلت فريقا من الضباط العائدين من أفغانستان ، الذين إخترقوا منظمات القاعدة وطالبان . وقدموا للسلطات المصرية والأمريكية ، معلومات خطيرة ، إنتهت بتصفية بعض هياكل القاعدة . وربما نهاية طالبان ..
شاهدت صورا لهؤلاء الضباط ملتحين علي طريقة القاعدة . وعلي الجباة زبيبة كبيرة . وفي سلوكه قدر كبير من الجفاف المتأثر بالعادات الجبلية والصحرواية ..
بعض هؤلاء الضباط ظل في أفغانستان ، يقاتل مع القاعدة خمسة عشر عاما أو تزيد ..
من هذا المنظور أعتقد أن نظام مبارك ( الإبن أو الأب ) أصبح ضرورة حيوية للمصالح العربية والغربية .فلا المصالح العربية ترضي بنجاح الثورة . ولا المصالح الغربية ترضي عن نظام لا يقدم خدماته ..
بخبرة الإختراق ، لم يترك نظام مبارك حزبا دون إختراق ، بما في ذلك جماعة الإخوان المسلمين .
النظام إخترق الجماعة من داخلها . ومن خارجها . وكان قادرا علي إثارة الفتن . ومازالت عناصر الإختراق فاعلة ، وقادرة ، علي إضعاف الجماعة من الداخل .
وسوف تقوم هذه العناصر بنشاطها ساعة الصفر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق