2012-02-19

"العسكرى" يفتح نوافذ العلاقات مع طهران عقابًا لدول الخليج

كشفت مصادر أن هناك اتجاها داخل المجلس الأعلى للقوات المسلحة لإعادة فتح النوافذ مع إيران وتطبيع العلاقات بين البلدين بعد ثلاثين عاما من القطيعة الدبلوماسية.

وأفادت مصادر مطلعة أن هناك مشاورات مكثفة قد دارت بين البلدين خلال المرحلة الماضية حول إمكانية تجاوز هذه القطيعة واستئناف العلاقات الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية فى أقرب وقت .
وتسعى القاهرة - بحسب المصادر- إلى حث دول الخليج على تحريك موقفها الداعم للاقتصاد المصرى تلويحا بالورقة الإيرانية، مشيرة إلى أن المجلس العسكرى يحاول إيصال رسالة للولايات المتحدة وإسرائيل مفادها رفض مصر وبشكل صارم أى حديث عن حرب ضد طهران على خلفية الملف النووى الإيرانى .
وقال دكتور محمد السعيد إدريس، الخبير بمركز الدراسات السياسية والإستراتيجية بالأهرام، إن المجلس العسكرى يخطط لإعادة تفعيل بعض الأوراق السياسية لمجابهة الضغوط الأمريكية وضغوط بلدان الخليج .
وأشار إلى أن مسعى القاهرة وطهران لإعادة العلاقات قد لا يصل لمستوى تبادل السفراء بشكل كامل، مؤكدًا أن تطوير العلاقات يبدو أمرا جيدا، خصوصا أن مصر خسرت كثيرا بسبب سيرها فى الفلك الأمريكى وتجميدها لعلاقات البلدين منذ قيام الثورة الإيرانية .
وكانت أمريكا قد شددت ضغوطها على القاهرة خلال الفترة الماضية فيما يتعلق بأزمة مؤسسات المجتمع المدنى والمعونات العسكرية السنوية التى تقدم للقاهرة وفقا لاتفاقية السلام الموقعة بين مصر وإسرائيل الأمر الذى دعا المجلس العسكرى لاتخاذ خطوات رادعة ضد الولايات المتحدة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق