أمام مجلس حقوق الإنسان في جنيف، قدمت هديل الكوكي، باسم الكثير من أهلها، شهادتها، مفندة ادعاءات النظام السوري عن مواجهته عصابات السلفيين والقاعدة.
عن كافة أعمال التعذيب والاغتصاب التي تتعرض له النساء في السجون السورية.
ترتبك قليلاً هديل، تلك الشابة الجامعية عند سؤالها عن تعرضها لأي أعمال مخلة بحرمتها كامرأة، فتؤكد أن جميع النساء اللواتي اعتقلن تعرضن للاغتصاب، إلا أن أحداً لم يعلن ذلك على الملأ. وتضيف حرفياً "لا يوجد حتى الآن بنت خرجت من سوريا وقالت إنها تعرضت للاغتصاب لكن جميعهن تعرضن لذلك".
تقنيات التعذيب
أما عن تقنيات التعذيب، فقد أكدت أنها متنوعة من تعذيب بالكهرباء، أو ما يعرف "ببساط الريح". وفي هذا السياق، روت كيف كان رجال الأمن يضربونها بشدة على رجليها، ثم يرمونها في الزنزانة الانفرادية، بعد ملئها بالماء والملح، لكي تتألم أكثر. كما أنها كانت تجبر على البقاء داخل الزنزانة لأطول فترة ممكنة حتى تتأذى أكثر وتتألم بشكل أكبر.
هوية السجانين
في المقابل، أكدت هديل إلى أنها تعرفت إلى هوية سجانيها. فهي تعرفهم بالاسماء والرتب والمناطق التي يتبعون لها. وتضيف أنها انتبهت إلى كل تلك التفاصيل بعد أول اعتقال لها، هي التي اعتقلت 3 مرات عام 2011.
كما تلفت في هذا السياق، إلى أنها تعلمت ذلك من الناشطين الذين حثوها على حفظ كل معلومة عن العناصر، لامكانية الحاجة إليها لاحقاً عند تقديم كافة المستندات اللازمة إلي الأمم المتحدة للادعاء ضدهم.
ومن بين هؤلاء، تكشف الكوكي بعض المعلومات عن رئيس الفرع العسكري في حلب، الذي تعرض لتفجير من قبل الثوار في الفترة الأخيرة. فهو برتبة عميد، ترفع إلى رتبة لواء، وكان المسؤول عن تعذيبها كما تشير.
بالاضافة إلى مقدم في أمن الدولة، وآخر ينبع لمنطقة مصياف في سوريا.
كما تلفت في هذا السياق، إلى أنها تعلمت ذلك من الناشطين الذين حثوها على حفظ كل معلومة عن العناصر، لامكانية الحاجة إليها لاحقاً عند تقديم كافة المستندات اللازمة إلي الأمم المتحدة للادعاء ضدهم.
ومن بين هؤلاء، تكشف الكوكي بعض المعلومات عن رئيس الفرع العسكري في حلب، الذي تعرض لتفجير من قبل الثوار في الفترة الأخيرة. فهو برتبة عميد، ترفع إلى رتبة لواء، وكان المسؤول عن تعذيبها كما تشير.
بالاضافة إلى مقدم في أمن الدولة، وآخر ينبع لمنطقة مصياف في سوريا.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق