ذكرت صحيفة يديعوت أحرنوت الإسرائيلية أن إحدى وثائق ويكيليكس المسربة اليوم أكدت إصابة رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوجان بالسرطان الذي تمكن من أمعائه ولن يتركه على قيد الحياة أكثر من سنتين.
وقالت إن الوثيقة التي نشرتها اليوم صحيفة "طرف" التركية تستند إلى بريد الكتروني بين إثين من العاملين في شركة "ستراتفور" للاستخبارات والتحليلات الأمنية والمعلوماتية في العاشر من ديسمبر الماضي، يزعم أن أحد المصادر المقربة من الطبيب الجراح الأول لأردوجان علم أن العلمية التي أجريت كانت لاستئصال ورم خبيث في أمعائه وأن صحته متدهورة ولم يتبق له إلا سنتين على قيد الحياة وفقاً للتقديرات الطبية.
وجاء في البريد الإلكتروني: "التكهنات لا تبدو جيدة. الطبيب الجراح قال أنهم يقدرون أنه لم يتبق له غير سنتين على قيد الحياة"، واستندت هذه الأقوال إلى مصدر يدعى فاروق دمير وصفته "ستراتفور" بأنه يعمل مستشاراً لأردوجان وتوصل إلى هذه المعلومة من خلال صديق مقرب من الطبيب الجراح.
وبدوره نفى هذا الشخص صحة هذا التقرير على موقعه الالكتروني وأكد أنه "كاذب تماماً"، وأنه لم يعلم أي شئ عن هذا الأمر.
وفي السياق ذاته، اعتبر أحد مساعدي أردوجان في تصريحاته لوكالة أنباء رويترز أن البريد الالكتروني "نميمة وتكهنات" ليس إلا، مؤكداً أن صحة أردوجان "جيدة جداً".
يذكر أن صحيفة "يديعوت أحرنوت" نشرت في السابع من ديسمبر الماضي تقريراً حول الحالة الصحية لأردوجان عقب العملية الجراحية التي أجراها آنذاك، موضحة أنه أصبح محاصراً بشائعات وتكهنات إصابته بـ"السرطان" رغم محاولة حكومته نفي ذلك والتأكيد على أن الأمر يتعلق بعملية جراحية في الأمعاء تمت بنجاح في المستشفى الجامعي "مرمرة".
ونوّهت إلى أن تأخر الحكومة التركية في الإعلان عن مرض أردوجان و"لا منطقية" البيانات الرسمية المتعلقة بحالته الصحية وغيابه المستمر عن حضور اجتماعات مجلس الوزراء وإلغاء زيارته إلى الإمارات في ذلك الوقت، زادت من شكوك الشارع التركي.
وأكدت أن هناك "شائعات منتشرة في تركيا حول الحالة الصحية لأردوجان. ومن بين هذه الشائعات تتصاعد إحتمالية أنه خضع لعملية استئصال جزء من أمعاءه، لأنه يعاني مرضاً خطيراً في القولون أثّر على الأنسجة ووظيفة الأمعاء".
واختتمت الصحيفة تقريرها بالقول: "محض شائعات أم تكهنات، هناك شيئاً واحداً لا يقبل الجدل: لا يوجد في تركيا مواطن يشبه أردوجان من ناحية التأثير والكاريزما. وعلى المسيرة التي مرت بها تركيا خلال السنوات الأخيرة نستطيع النقاش، ولكن بالنسبة للأمة التركية لا يوجد في الوقت الراهن خليفة لأردوجان".
وعبّرت الصحيفة عن موقفها من الحالة الصحية لأردوجان بقولها: "كم من الشائعات أنجبت حقائق".


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق