كشفت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية أن زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن كان يمتلك خمسة منازل، كان يتخذهم ملاذا أمنا خلال فترة اختبائه فى باكستان، مشيرة إلى أنه أنجب خلال تلك الفترة أربعة أطفال (اثنان منهم ولدا فى المستشفيات الحكومية الباكستانية)، وذلك حسبما أكدت أصغر أرامله خلال التحقيقات.
وذكرت الصحيفة - فى تقرير على موقعها الإلكترونى اليوم - أن تفاصيل حياة بن لادن جاءت على لسان آمال أحمد عبدالفتاح سادة، اليمنية الجنسية البالغة من العمر 30 عاما، وذلك خلال استجواب الشرطة الباكستانية لها.
وأشارت الصحيفة إلى أن تلك التصريحات أثارت تساؤلات جديدة حول كيفية تمكن بن لادن من الاختباء فى باكستان فى أعقاب هجمات 11 سبتمبر، وعدم اكتشاف مخبأة على الرغم من المطاردات الدولية المكثفة للقبض عليه.
وأوضحت الصحيفة أن سادة محتجزة فى الوقت الراهن لدى السلطات الباكستانية، جنبا إلى جنب مع اثنتين أخريين من زوجات بن لادن، وذلك عقب إلقاء القبض عليهما فى أعقاب الغارة الأمريكية التي قتل فيها بن لادن فى شهر مايو من العام الماضى في مخبأه في بلدة أبوت آباد الباكستانية. ونقلت الصحيفة عن سادة قولها خلال التحقيقات، إنها سافرت إلى أفغانستان عبر باكستان خلال عام 2000، حيث تزوجت هناك من أسامة بن لادن وذلك قبيل هجمات 11 سبتمبر، وأضافت أنها وضعت اثنين من أطفالها في مستشفيات حكومية فى باكستان، غير أنها أشارت إلى أنها بقيت لمدة ساعتين أو ثلاث ساعات فى المستشفى على الأكثر، وذلك فى المرتين اللتين وضعت فيهما مولوديها الاثنين.
من جانبه قال محمد عامر خليل، وهو محام للأرامل الثلاث، إنه سيتم توجيه اتهام رسمي فى 2 أبريل المقبل لأرامل بن لادن على خلفية بقائهن بصورة غير قانونية في باكستان، مشيرا إلى أنه فى حالة إدانتهن قد يتم حبسهن لمدة قد تصل إلى خمس سنوات.
كانت حكومة إقليم خيبر بختون خوا الباكستاني الشمالي الغربي قد أقالت أمس الخميس الطبيب الجراح شاكيل افريدي الذي جندته وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي أيه) للمساعدة في تعقب زعيم القاعدة أسامة بن لادن، حيث أوصت لجنة مكلفة بالتحقيق في غارة أبوت آباد التي قتل فيها بن لادن بمحاكمة أفريدي بتهمة الخيانة لأنه كان يعلم بوجود بن لادن في أبوت آباد وأبلغ هذه المعلومات لعملاء المخابرات الأمريكية.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق