تمكن صحافيان من فرانس 24 من دخول مدينة القصير المحاصرة في سوريا، والاطلاع على يوميات عناصر من الجيش السوري الحر فيها؛ القصير التي لا تبعد كثيرًا عن حمص (نحو 20 كم) تخضع لحصار محكم من قبل قوات الجيش السوري النظامي وتوشك على السقوط.
التوتر في القصير على أشده، فالوسيلة الوحيدة للنجاة من القصف هي الاختباء في ملاجئ تحت الأرض، أغلب عناصر الجيش السوري الحر فيها منشقون عن الجيش النظامي، وهم من آخر المناهضين للنظام في معاقل "الثورة السورية" ويرون أن مدينة القصير ستسقط قريبًا في أيدي قوات الجيش النظامي.أصبحت خسارتهم شبه أكيدة وهم يشعرون بأن الجميع تخلى عنهم، تتعرض مدينة القصير للقصف ويتم إطلاق النار على كل شيء يتحرك، لكن يتمكن عناصر الجيش السوري الحر من حين لآخر من إيجاد ممر آمن، يحاولون العبور من خلاله فيصعدون لسطح المنازل بهدوء لمراقبة الوضع.
تختبئ المدافع التي تحاصر المدينة تحت جسر في طور البناء، وفي المساء يعود مقاتلو القصير إلى الملجأ، لقضاء ليلتهم في انتظار قصف آخر أو سقوط المدينة في أيدي الجيش النظامي.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق