والمهندس خيرت الشاطر لم يكن السياسي الوحيد الذي تراجع عن قرارات أتخذها من قبل وقرر الاتجاه فى طريقه بعدما تعهد كثيرا ألا يسير فيه.
وهناك كثير من قرارات السياسيين المتذبذبة طيلة الفترة الماضية وتراجعهم عن قراراتهم.
جمال عبد الناصر
بعد نكسة يونيو عام 1967 اتخذ الرئيس الراحل جمال عبد الناصر قررا بالتنحي عن السلطة حيث قال في خطبة التنحي الشهيرة "لقد اتخذت قرار أريدكم جميعا أن تساعدوني عليه، لقد قررت أن أتنحى تماما ونهائيا عن أي منصب رسمي وأي دور سياسي وأن أعود إلى صفوف الجماهير كأي مواطن عادى", ثم خرجت الجماهير في مظاهرات حاشدة لرفض قرار عبد الناصر بالتنحي وبعدها تراجع عبد الناصر عن قراره واستمر في رئاسة الجمهورية حتى توفى في 28 سبتمبر عام 1970.
أنور السادات
بعد حرب أكتوبر عام 1973 غير السادات سياساته وقرر الانفتاح على العالم ومن ضمن سياسة الانفتاح قرر أن ينفتح بالاقتصاد المصري حيث أتخذ قرار بإلغاء الدعم على السلع والمنتجات المصرية في عام 1977 وتسبب ذلك في زيادة الأسعار مما جعل الشارع المصري يزداد غليانا وانتفض الشارع في انتفاضة الخبز في 18 من يناير عام 1977 ضد غلاء الأسعار, مما تسبب ذلك في تراجع السادات عن قراره وعاود الدعم مرة أخرى وانخفضت الأسعار من جديد.
حسنى مبارك
بعد تولى مبارك السلطة في عام 1981 كانت له تصريحات شهيرة حيث أكد أنه لن يستمر في الحكم سوى فترتين رئاسيتين فقط وبعدها سيتنحى عن السلطة، ولكنه ظل في الحكم لأكثر من ثلاثين عام أجبر بعدها على أن يتنحى بعد اندلاع ثورة 25 من يناير, كما أكد مرارا في بداية التسعينيات أنه لن يبيع القطاع العام, ثم اتجه إلى سياسة الخصخصة مع نهاية التسعينات وباع معظم شركات القطاع العام للمستثمرين.
محمد سليم العوا
أعلن المفكر الإسلامي الدكتور محمد سليم العوا بعد ثورة 25 يناير صراحة لمرات عديدة أنه لن يترشح للرئاسة وقال أنه لا يستطيع أن يدير مكتبه الخاص فكيف يدير دولة ثم تراجع عن ذلك وأعلن ترشحه للرئاسة.
محمد البرادعى
أعلن الدكتور محمد البرادعى بعد تنحى مبارك أنه لن يترشح في الانتخابات الرئاسية القادمة، ثم أعلن ترشحه بعد ذلك وقبل فتح الباب للترشح للرئاسة أعلن انسحابه من الانتخابات بسبب الطريقة التي تدار بها العملية الانتخابية واعتراضه على المادة رقم 28 الخاصة بانتخابات الرئاسة والتي تؤكد أن قرارات اللجنة العليا المشرفة على الانتخابات الرئاسية نافذة وغير قابلة للطعن
هشام البسطويسى
أعلن المستشار هشام البسطويسى ترشحه للرئاسة للانتخابات بعد الثورة ولكن أعلن انسحابه من الانتخابات احتجاجا على أحداث شارع محمد محمود في 19 نوفمبر الماضي ثم أعلن ترشحه مرة أخرى عن حزب التجمع.
عبد المنعم أبو الفتوح
حينما ترشح الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح للانتخابات أكد أن سينسحب من الانتخابات إذا ترشح الدكتور محمد سليم العوا وحينما ترشح العوا للانتخابات لم ينسحب أبو الفتوح, وأكد في تصريحات سابقة أنه إذا فاز بالانتخابات الرئاسية سيختار حمدين صباحي نائبا له وحينما ذهب لتقديم أوراق ترشحه للانتخابات يوم الجمعة الماضي أعلن أنه سيختار نائبا له يقل عمره عن 45 عاما.
مرتضى منصور
أكد أنه سيرشح الفريق أحمد شفيق لرئاسة الجمهورية وأوضح انه لو لم يترشح شفيق للرئاسة سيرشح منصور نفسه, ثم ترشح شفيق للرئاسة وأيضا مرتضى منصور رشح نفسه للرئاسة.
منصور حسن
أعلن تشرحه للانتخابات الرئاسية موضحا أن قراره جاء عقب دارسة متأنية وتفكير طويل ورغبة كثيرون في إقناعه للترشح للرئاسة، ثم أعلن انسحابه من الانتخابات الرئاسية من أيام.
خيرت الشاطر
أكد المهندس خيرت الشاطر أن جماعة الإخوان المسلمين لن ترشح احد منها للانتخابات الرئاسية وسيعلنون موقفهم من المرشحين للرئاسة بعد غلق باب الترشح كما أكد أنه غير صحيح أن الإخوان سيدعمون مرشح خفي سيظهر بعد فترة ولكنهم كإخوان ينتظرون ترشيح أشخاص أخرين.
وعن التقرير الذي نشرته صحيفة الواشنطن بوست الأمريكية ووصفت فيه خيرت الشاطر بأنه شخص برجماتي وأن الإخوان سيرشحونه للرئاسة أوضح الشاطر أن هذا غير وارد وغير مطروح في مجلس شورى جماعة الأخوان, ثم بعد ذلك إتخذت جماعة الأخوان قرار بترشح خيرت الشاطر للرئاسة.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق