2012-04-05

الشيخ سلامة: الإخوان دائمًا يقولون ما لا يفعلون.. والعسكري يظنهم ورثة الشعب



أكد الشيخ حافظ سلامة، قائد المقاومة الشعبية في السويس، أن خروج خيرت الشاطر من السجن منذ البداية، كان صفقة بين المجلس العسكري والإخوان المسلمين؛ من أجل أن يتم ترشحه في انتخابات الرئاسة.
وقال الشيخ حافظ سلامة، في بيان له، اليوم ا: "إن من أفجع المؤامرات علي الشعب المصري هذه الصفقات التي يجريها المجلس الأعلى للقوات المسلحة بين بعض الأحزاب والجماعات الإسلامية والأفراد في توزيع هذه التركة، التي يظنون أنهم ورثوها وأصبحوا يساومون على من ينصب لرئاسة الوزارات وكرسي الرئاسة، وكأن المجلس الأعلى للقوات المسلحة انفرد هو بتقسيم هذه التركة على من ساوم عليها".
وأضاف الشيخ حافظ سلامة قائلاً: "إن قرارات جمهورية بإلغاء القيود القضائية على بعض المحظورين من الترشح لرئاسة الجمهورية والذين اختارهم المجلس العسكري ليتولوا رئاسة شعب مصر؛ ومنهم الدكتور أيمن نور والمهندس خيرت الشاطر، وأصبح من الواضح أن الإخوان المسلمين في ظن المجلس الأعلى للقوات المسلحة هم ورثة هذا الشعب، حتى تكون المساومات ثنائية بينه وبينهم.
وأكد حافظ سلامة، أن: "الإخوان كعادتهم دائمًا يقولون ما لا يفعلون ويخادعون أنفسهم ويغررون بالشعب المسكين باسم الإسلام؛ فمنذ الشهيد الإمام حسن البنا ونراهم يتسابقون على عضوية مجلس الشعب ويتزاحمون على النيل منها؛ ليمثلوا أنفسهم في هذه المجالس دون النظر إلى من يحتكرونها من العلمانيين، حتى وصل عددهم في المجلس السابق إلى 88 عضوًا لم نر منهم ولا مرة أنهم غضبوا لله تبارك وتعالى، ولم نسمع صوتًا منهم انبرى للفساد الذي خيم على البلاد والعباد، والذي أظهرته ثورتنا الشعبية المباركة بعد 25 يناير، وأتحداهم أن يقولوا للشعب إنهم ثاروا وغضبوا لله تبارك وتعالى، وكشفوا للشعب ما تم كشفه بعد 25 يناير.
وتابع قائلاً: "إن كوارث كثيرة حلت بالبلاد والعباد ولم نر صوتًا من الإخوان غير المداهنات والمساومات، حتى في توريث جمال المخلوع وأبيه، فكانت هناك مساومات ثنائية وصفقات لهذا التوريث وكم سمعنا من قبل 25 يناير بأن الجماعة لن تخرج في يوم 25 يناير، وفجأة بعد ما ظهرت باكورة هذه الثورة انضموا إليها، كما أنهم قالوا لن ننزل في ترشيحات مجلسي الشعب والشورى، ثم نقضوا عهدهم وبالتالي قالوا لن نرشح أحدًا لكرسي الرئاسة ولا نزكي أحدًا حتى الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح الذي كان نائباً للمرشد العام، وكذلك الأستاذ حازم صلاح أبو إسماعيل".
وأضاف الشيخ حافظ سلامة: "وفجأة هبت الرياح وتمت الصفقات وألغيت القوانين، ليظهر لنا المهندس خيرت الشاطر، يخرج من السجن، وتفرش الرياحين بعد تبادل الصفقات بالزيارات التي تمت من المسؤولين من الولايات المتحدة الأمريكية، والعهود التي أُبرمت مع إسرائيل لعدم المساس باتفاقية «كامب ديفيد» والمجلس الأعلى للقوات المسلحة، فإنني أشم روائح خبيثة كثيرة، والدعوة التي مر عليها أكثر من 80 عامًا (ولم نر منها شيئًا في خدمة شعب مصر)، تنقسم لأول مرة على نفسها بين القيادات وأعضائها."

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق