قام مركز التوعية الإسلامية - الذي يقوم بنشاطاته في مدينة "لاهتي" - بشراء مبنى كان يستخدم ككنيسة منذ عام 1920 وحتى 1970، ثم صار ورشة فنية بضعة أعوام، ثم حول مركز التوعية الإسلامية هذا المبنى إلى مسجد ومركز ثقافي إسلامي.
وصرح مدير مركز التوعية الإسلامي بأن افتتاح المسجد والمركز يعد خطوة نحو الصمود والاستمرار في قيمنا الدينية، وسيَعقِد خلال الأيام القليلة القادمة - بمشيئة الله - مؤتمرًا للرد على أسئلة الإعلاميين والصحفيين والمواطنين فيما يتعلق بالمسجد.
أما "يركي مليفيران" - رئيس بلدية مدينة "لاهتي" - فقال: إن عدد المسلمين في "فنلندا" يبلغ 50 ألف مسلم ينتمون لقوميات مختلفة، والدين الإسلامي دخل "فنلندا" في الأعوام الأولى من القرن التاسع عشر على يد التتار المسلمين.
ومضى "مليفيران" في حديثه قائلاً: لقد كان هذا المبنى كنيسة في الماضي، وأنا أرجو وأتمنى أن يصير مركزًا يعلم المسلمين لغاتهم الأم وثقافتهم الخاصة بهم.
وتعد "فنلندا" واحدة من الدول الأوروبية المثالية في تعاملها بصورة إيجابية مع الأديان؛ فالدولة تشجع وتساند أعمال اتحاد الجمعيات الإسلامية الفنلندية.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق