فقد حظي خبر ترشح اللواء عمر سليمان رئيس جهاز المخابرات السابق ونائب الرئيس المخلوع حسني مبارك، بإهتمام وسائل الإعلام الإسرائيلية ،
فقد اعتبر أهم المحللين السياسيين الصهاينة بصحيفة "هآرتس" آفي يسخروف وعاموس هرائيل، أن خبر ترشح سليمان لرئاسة مصر خبراً طيباً أتى من القاهرة، التي لم تأتي منها أي أخبار سارة تخص إسرائيل منذ ثورة 25 يناير2011.
من جانبها قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" :"إن سليمان قد يكون الترشيح الأنسب الذي يصب في مصلحة جنرالات المجلس العسكري، حيث سيحافظ على شكل وعلاقات النظام القديم، ويضمن استمرار امتيازات الجيش، وأن بفوز سليمان ستكرس السلطة في يد الجيش وسيتم أحكام السيطرة على مصر من قبل جنرالاته، وأن هذا الأمر يطيح بأمنيات كثير من المصريين الذين يأملون في التخلص من النظام القديم والانتقال للديمقراطية".
أما صحيفة "تايمز اوف إسرائيل" فقد اعتبرت أن ترشح سليمان من شأنه أن ينهي المخاوف الصهيونية حول مستقبل اتفاقية السلام، مشيرة إلى أن سليمان هو المرشح الأقل عداء للكيان الصهيوني من بين كافة المرشحين الأخرين، بينما اعتبر الموقع العربي للتلفزيون والإذاعة الرسميين الكيان الصهيوني "عرابيل" أن ترشيح سليمان تحدي من النظام القديم للثورة المصرية.
وكان اللواء عمر سليمان قد تقدم اليوم الأحد بأوراق ترشحه رسميا للجنة العليا للانتخابات، بعد أن أعلن ترشحه يوم الجمعة مبررا ذلك بأنه استجاب لدعوة الجماهير، وهو ما قوبل باستنكار كافة القوى الإسلامية والثورية في مصر.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق