نظرا لوجوده في العاصمة المصرية طوال فترة الحرب فقد كان فينوجرادوف على اتصال دائم بالأركان العامة والقيادة السوفيتية، كما التقى هنري كيسنجر وزير الخارجية الأمريكي آنذاك.
وقد أعد السفير مذكرة من أجل تقديمها الى المكتب السياسي للحزب الشيوعي السوفيتي والحكومة السوفيتية في يناير عام 1975 فور عودته إلى موسكو بعد ترك منصبه كسفير في مصر.
وبقيت هذه الوثيقة في الأرشيف الشخصي لفينوجرادوف وتم الكشف عنها بعد وفاته.
ويتبين من المذكرة التي حصلت عليها "روسيا اليوم" أن السادات خان سوريا في أثناء الحرب من أجل كسب ود أمريكا، بينما ضحت جولدا مائير في هذه الحرب بحياة 2500 جندي وضابط اسرائيليين دون أن يرفَّ لها جفن إرضاءً لرغبات الامريكيين في الهيمنة على الشرق الاوسط.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق