أعلنت قناة الحكمة الفضائية عن التوقف وانقطاع البث بسبب تراكم المديونيات.
وقال بيان على صفحة القناة الرسمية على "الفيس بوك": توقف اليوم بث قناة الحكمة من قبل مدينة الإنتاج والنايل سات.. نأسف لانقطاع بث "قناة الحكمة " نظرًا لأسباب مادية وتراكم المديونيات.
يأتي ذلك بعد عدة أيام من إعلان الدكتور وسام عبد الوارث رئيس قناة الحكمة استقالته على الهواء مباشرة من منصبه بالقناة واعتذاره عن الاستمرار في تقديم برنامج "مصر الحرة"، مشيرًا إلى تعرضه والقناة للعديد من الضغوط المالية والأمنية.
وقال عبد الوراث: إنه يعتذر عن الاستمرار في تقديم برنامج "مصر الحرة" اعتذارًا نهائيًا وإنه نقل الإشراف الإداري للقناة إلى الشيخ محمد سعد الأزهري، وتخصيص ربع ملكية القناة كوقف خيري يديره ويشرف عليه الشيخ أبو إسحاق الحويني، وأنه سيبذل ما في وسعه لمراجعة كافة أصحاب الحقوق ليجعلها كلها وقف لله يديرها نخبة من أهل العلم والفضل يشرف عليهم جميعا الشيخ "الحويني "
وأشار عبد الوارث إلى أنه تحمل ضغوطًا نفسية وعصبية وذهنية خلال الفترة الماضية نتيجة المتطلبات المالية للقناة والتي بلغت نصف مليون جنيه شهريًا، والضغوط الأمنية التي كانت تتعرض لها القناة وخاصة قبل الثورة وتسارع الأحداث في البلاد بعدها وخاصة المواقف المتعلقة بالشارع والثورة ودماء الشهداء "التي أحس أنها ضاعت" إضافة إلى "خلافات العلماء التي زادت فضلا عن تبدل المواقف بل والمناهج واجتثاث الثوابت في إطار تبريرات المرحلة التي صارت شماعة لجعل كل ما كان لا يجوز جائزًا أو كل ما كان يجوز غير جائز".
وقدم عبد الوارث عدة اعتذارات لوالديه وأهل بيته نتيجة تقصيره في حقهم خلال الفترة الماضية، وللشيخ الحويني على مخالفة توجيهاته ونصائحه في بعض المواقف الاعلامية مقرًا بأن "اتباع قوله هو الأوجب والأنقي والأدق والأصح".
كما اعتذر للشيخ حازم صلاح أبو إسماعيل على أي سوء فهم حدث بينهما خلال الفترة الماضية مؤكدًا أنها تعلم منه "العديد من معان الصدع بالحق ولو عند سلطان جائر" وإن كان لا يتفق معه في كل قراراته لا سيما في الفترة الأخيرة .
وأبدى أسفه على "انسياقه في إطار التطاول" على الشيخ الدكتور محمد سعيد رسلان، معربًا عن تقديره لبعض المشايخ الذين يبدو وجود عدم توافق بينه وبينهم مثل الدكتور ياسر برهامي والدكتور محمد عبد المقصود والدكتور محمود شعبان والإعلامي خالد عبد الله.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق