تعرضت جمعية الرحمن الاسلاميه الثقافيه بلينز في الفتره الأخيره لحمله إعلاميه بغرض تشويه سمعتها والإساءه لأعضائها وإدارتها وإلصاق صفة التشدد الديني علي الجمعيه وإدارتها فقد قامتا جريدتي الناخرشتن والكورير بنشر خبر عن جمعية الرحمن بتاريخ 18.03.2012 نتيجة زيارة الداعيه الألماني الجنسيه ابو حمزه لمدينة لينز وإلقائه درس بمقر الجمعيه وتعتبر الصحافه هذا الداعيه من المتشددين ولايحبذ إستقباله بالنمسا
ولكن ما كان مجهولا بالنسبه للجريدتين هو أن جمعية الرحمن لم تقم بتوجيه
الدعوه للداعيه الألماني ولم تكن في إستقباله وإنما المبني المملوك لجمعية الرحمن الإسلاميه الثقافيه يضم كيانين
الأول .. جمعية الرحمن الإسلاميه الثقافيه المالكه للمبني
والثاني .. جمعية الكوثر البوسنيه ومقرها بالدور الأول من ذات المبني وهذه الجمعيه هي التي وجهت الدعوه وقامت بتنظيمها والإشراف عليها منذ حضوره وإلي حين مغادرته
ولم تكن إدارة جمعية الرحمن تعلم شئ عن تاريخ الداعيه مع العلم بأنها ليست المره الأولي التي يحضر فيها الداعيه الإسلامي إلي لينز وفي ذات المكان في أوقات وعهود سابقه ولم تحدث مثل هذه الضجه الإعلاميه والتي ساعد علي تأجيجها بعض الأفراد وبسوء نيه ولم يكن لإدارة جمعية الرحمن أدني صله بدعوة الداعيه
وعندما إتصلت إدارة جمعيه الرحمن بالجريدتين ووضحت هذا الأمر سارعت إحدي الجريدتين بتعديل هذه المعلومه وتعديل هذا الخطأ الذي لم يكن متعمدا علي حد قول مسؤولي الجريدتين وتم نشر ذلك بصحيفة كورير يوم الأحد الموافق 13.05.2012 وسوف تقوم الجريده الأخري بتعديل المعلومات التي نشرتها سابقا في عددها القادم لتوصيل المعلومه الصحيحه للقارئ
لأن الصحافه النزيهه من واجباتها توصيل الحقائق وليس الإساءه والتشهير كالصحافه الصفراء
ووجد بعض أعضاء الجمعيه الذين يعتبرون أنفسهم من النخبه وينتظرون معاملتهم معامله متميزه كما عودتهم بعض الإدارات السابقه ولكن عاملتهم إدارتنا كباقي أعضاء الجمعيه دون تمييز لأن إسلوب إدارتنا لايميز عضو عن غيره وجدوا في هذا الأمر فرصه لاتعوض للإساءه لسمعة الجمعيه وترويج شائعات تتلخص في أن الإداره تتبع إسلوب دكتاتوري, رغم مواجهاتهم أكثر من مره وبالمستندات بتوقيع جميع أعضاء الإداره علي القرارات التي تُتخذ
وأستطيع أن أجزم بأني إذا كنت سعيت لأخذ أراء هؤلاء الأفراد الذين لايتعدي عددهم أصابع اليد الواحدة وتميزهم دون غيرهم من باقي أعضاء الجمعيه لكنت سأكون في نظرهم حامي الديمقراطيه في هذا الكيان حتى لو كنت دكتاتورا مع باقي أعضاء الجمعيه وكانوا
سيتدخلوا لتهدئة من حولهم وإقناعهم بكل ماتقوم به الإداره حتي لو كان خطأ طالما قد تم إرضاء غرورهم واللعب علي سيكولوجيتهم
وأستطيع أن أُجزم أيضاً أن من إدعوا ذلك لا يُلِمُون بمعني الإداره ولابمعني الديمقراطيه فالديمقراطيه هي أن أختار من يمثلني ويدير شؤون الكيان في حدود دستور هذا الكيان وليست الديمقراطيه هي أن يرجع الشخص المنتخب في كل شئ حتي توافه الأمور إلي الجمعيه العموميه لأخذ موافقاتها علي كل شئ وإلا لاحاجه لإنتخاب إداره وتستطيع الجمعيه العموميه أن تدير شئون الجمعيه بنفسها
وإن سرت وراء رغباتهم لأصبح من اللازم عقد إجتماع إسبوعي للجمعيه العموميه لأخذ موافقاتها علي كل جديد وهذا الأمر غير منطقي وغير قابل للتطبيق في أي مكان في العالم وليت الأمر كذلك كي أستطيع تقبله ولكن من يتبني هذه الإتهامات أفراد قلائل يريدون معرفة كل شئ والتدخل في كل الأمور دون غيرهم من أعضاء الجمعيه كي يشعرون بتميزهم ولجوء الأخرين لهم لمعرفة كل جديد
وإن نفس هؤلاء الأفراد هم من إعتادوا خلق النزاعات والقلاقل علي مدار أكثر من ثلاث أعوام وفي ظل إدارات متعدده فهم من يأتون بالإدارات وهم أيضا من ينقلبون عليها إن لم تنصاع الإدارات إلي طلباتهم وتميزهم عن غيرهم
ولن تستقر الجمعيه إلا إذا أحكم هؤلاء الأفراد قبضتهم وسيطرتهم علي الجمعيه للحصول علي أهدافهم التي يعرفها الجميع
والدليل علي ذلك هو مدي الهدوء والإستقرار اللذان كانت الجمعيه تتمتع بهما فترة إدارة هؤلاء الأفراد للجمعيه لأن كل من هو دونهم يلتزم بشرعية الإدارات ويتركهم للعمل في هدوء أما هم فشعارهم إما السيطره علي الجمعيه وإما التآمر لخلق الفوضي والمشاكل ووضع العراقيل أمام أي إداره لإعاقتها عن أداء مهامها
فلم يرتضي هؤلاء بغير السيطره علي الإداره إما بأنفسهم أو بتابعين لهم وإما إشعال الفتن والخلافات
فلم تكن هناك أية خلافات أومشاكل إلا بعد أن إختلف هؤلاء الأفراد مع بعضهم البعض وبدأوا في تصدير خلافاتهم وأحقادهم إلي من حولهم حتي إنقسمت الجمعيه إلي أحزاب وطوائف وتحولت المشكله من خلافات حول السيطره علي مقدرات الجمعيه إلي خلافات شخصيه يتحكم فيها الحقد والغيره والكراهيه وتصفية حسابات قديمه فيما بينهم ويستعينون بكل من حولهم لتصفية هذه الحسابات العالقه
كما أُشيع أيضاً من البعض أن الجمعيه وإدارتها ذات ميول متطرفه في الفتره الأخيره وهذا الأمر لايثير الدهشه عندما يتبني ترويجه ذات القله من الأفراد من الذين تم إستدعاء الشرطه لهم وطردهم خارج مقر الجمعيه قبل أيام قلائل نتيجة إثارتهم الفوضي وعدم الإلتزام بدستور الجمعيه ولكن المثير للدهشه هم من يبنون أحكامهم ويعطون آذانهم للسماع للغير دون أن يعانوا مشقة التفكير أو الإتصال بالأطراف الفاعله لإستيضاح الحقائق بل ينقادوا وراء مايسمعوه كعادتهم
اللهم إرزقنا قلبا سليما وجنبنا الحقد والغل والكبر والحسد وحب الظهور
بقلم .. إيهاب عبيد


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق