قال "محمد المرسي" مرشح الاخوان فى انتخابات الرئاسه خلال استضافته ببرنامج "آخر النهار" أنه تعرض هو وأبنائه للموت أثناء الثورة, مضيفاً: "في يوم 2 فبراير كنت في القاهرة, واتصل بي ابني عبد الله وهو محاصر بجامع في الزقازيق يطلب منى النجدة لأن بلطجية الأمن محاصرينه هو وبعض الشباب وينوون ذبحهم، وأنا لم أستطع فعل شيئ له".
وتابع، وطلب البلطجية عشرة آلاف جنية فدية عنهم، مما جعل ابنى الآخر أسامة يجمع له هذا المبلغ بالسلف أو غيره, ويتوجه له سيراً على الأقدام لعدم وجود نقود, فأوقفه بلطجية الأمن في الطريق وأخذوا منه بطاقته والنقود، وعلقوه على شجرة لمدة 35 ساعة، وضربوه ضربا مبرحا، ثم ألقوا به بالطريق، وجاء البيت وظل راقدا أسبوعين غير قادر على الحركة ولم يستطع انقاذ أخيه.
وأضاف، وابني الثالث جري ورائه فى نفس اليوم هو ومجموعة من الشباب, عدد من بلطجية الأمن مسافة تقرب من الـ3 كيلو متر, ولكنه تعثر أثناء جريه فلحقوه وضربوه ضربا مبرحا أدى لقطع فى الرأس، أخد على إثره عدد من الغُرز, وظل راقدا بالبيت أكثر من أسبوعين.
بالإضافة لتعرضي أنا فجر جمعة الغضب إلى الاعتقال بـ"وادي النطرون" وكنا سنموت داخل السجن لولا تدخل الأهالي واستمرارهم محاولة فتح أبواب السجون الضخمة لأكثر من أربع ساعات حتى تمكنا من الخروج وانقذونا من الدخان والرصاص المنتشر داخل السجون المغلقة علينا.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق