حذر مصطفي الفقي مدير مكتب الرئيس السابق للمعلومات الرئيس محمد مرسي من اتخاذ رئيس ديوان له يخلط بين مهامه الوظيفية وبين وظائف أخري تنفيذية مثلما كان يفعل زكريا عزمي الذى مارس أعمالا كثيرة ليست من اختصاصه
متسائلا: كيف يلعب رئيس ديوان رئيس الجمهورية أدوارا كثيرة ويلعب في كل المجالات دون خبرة او اختصاص ؟ ، مؤكدا ان هذا الخلط ادي إلي الوصول بأسوأ الأشكال التي خلطت بين وظيفة عزمي الإدارية وبين تدخله في اختصاصات مجلس الشعب كعضو بالمجلس ناصحا في الوقت ذاته الرئيس مرسي بعدم الاطاحة بأصحاب الخبرة الذين عاونوا مبارك وقال ان الخبرة عامل مهم ولا يجب أن يطيح مرسي بالخبرات لأن أمن الرئيس وحياته وتنقلاته بالطيران موضوعات معقد جدا فلا يصلح أن يستعين بناس جدد لا يملكون الخبرة والدراية بهذه الأمور معربا في الوقت نفسه عن تقديره للدكتور سعد الكتاتني الذى لم يطح بالخبرات التي ساعدت من سبقه من النظام القديم حيث استعان سعد بسامي مهران واخرين ممن كانوا بمجلس الشعب ايام مبارك وقال إن معيار الكفاء هام جد ا فالتواصل ونقل الخبرات والاستفادة هام جدا طالما أنهم ناس شرفاء وقال في برنامج بهدوء مع الاعلامي عماد الدين اديب انه لا يجب وجود حاجز بين الرئيس وبين رئيس الحكومة ولو تحول رئيس الحكومة لسكرتير فهو بداية الإنهيار مشيرا الي موقف كان قد حدث أيام رئاسة الجنزوري للحكومة بعهد مبارك حيث أوفد مبارك الجنزوري لاستقبال وفد اسرائيلي وفي الطرق تحدث الجنزوري مع الوفد في اساليب وطرق المصالحة بينهم وبين فلسطين ولما علم مبارك بذلك اقصاه من لجنة المفاوضات بين الجانبين الاسرائيلي الفلسطيني وقال الفقي ان مشكلة مبارك انه تعامل من قبل مع عاطف صدقي رئيسا للوزراء وهوهادئ وبطئ ولا يحب المشكلات فعاني كل من تولي المنصب بعده وحول تشكيل الحكومة من الاخوان قال الفقي انه لا يستطيع فصيل وحده ان يحتكر الحكمة وأن النقلة من العمل السياسي للاخوان الي للحكم يحتاج فيها مرسي الي الاسترشاد بكل من يريد من خارج الجماعة قائلا ان الاخوان عمليون وأري انهم سيحسنون اختيار وجوه يرغبها المجتمع وحول مسألة تعريفه كرئيس لكل المصريين قال الفقي ان هناك 75 %من الكتلة التصويتة أيام انتخابات الرئاسة ليسوا وراء مرسي فهناك قوي اخري ضده ومن الجيد ان يكون الوزراء والمستشارين من خارج الجماعة متوقعا حدوث صدامات بين مرسي والميدان او بين مرسي والاخوان او بين مرسي والعسكريون لانه لن يستطيع أن يرضي كل الأطراف


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق